أحرص جدا على القراءة للأستاذ الكاتب نبيل الفضل العائد للكتابة بعد فترة توقف قصيرة واستراحة محارب، لا أتفق مع أبو برّاك في الكثير من كتاباته وخصوصا عن النائبين أحمد السعدون ومسلم البراك والتي لا يكاد يخلو أحد مقالاته من الاستعانة بخدماتهما، ومع هذا لا يمكن أن أفوت على نفسي فرصة متعة القراءة له.
لفت انتباهي في أحد مقالاته الأخيرة استشهاده بالوثيقة التاريخية التي يعمل على اخراجها للنور قريبا المرشح السابق عن الدائرة الثالثة الأستاذ الفاضل المؤرخ محمد الجويهيل والخاصة بأسماء العوائل الكويتية التي استوطنت البلد قديما، والتي عاب فيها نبيل الفضل على الأستاذ الكاتب في جريدة القبس محمد المقاطع وأنكر عليه توظيفه الخطأ في أحد مقالاته للمثل الشعبي (لا يغرك شراعه ترا هو سمّاري) واستغرب وقوعه في هذا الخطأ الجسيم والمعيب وهو أحد أبناء العوائل الكويتية القديمة التي يشهد لها بذلك (بن جويهيل) في وثيقته التاريخية، وبعودتي لبعض الكتب الخاصة بالأمثال الشعبية وجدت انّ حتى خلافاتنا قد امتدّت الى أمثالنا الشعبية، فبعض الكتب ذكر المثل (سمّاري) والبعض الآخر (سمّادي) بالدّال بل إن بعضها كان شديد التطرّف وذكره (رمادي) ويتضح هنا أن هذا المثل محل خلاف، والشيء بالشيء يذكر وجدت أن المثل الوحيد والقاسم المشترك في الاتفاق بين جميع الكتب هو (التم المتعوس على خايب الرجا) والذي لا يخفى على أهل الكويت جميعا أين يتم توظيفه.
عطفا على العلاقة الحميمة التي تربطك يا استاذ نبيل بالمرشح السابق محمد الجويهيل والتي استشفيتها من حضورك لندواته ودعمك له انتخابيا واستشهادك الأخير بوثيقته التاريخية أتمنى الا يكتفي بالوثيقة وتعمل على اقناعه بكتابة مذكراته..لتعم الفائدة الجميع.
Fakh5000@yahoo.com