جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم

الخميس 09/سبتمبر/2010
العدد 1122 الخميس
جريدة كويتية يومية سياسية ـ شاملة ـ
الصفحة الرئيسية | إدارة التحرير | من نحن | الأرشيف | أتصل بنا | PDF
أبحث في مقالات عالم اليوم بحث متقدم
د. بسام الشطي
أوضاع مقلوبة.. فما الحل؟
سلطان آل مفتوق
من للاستجواب؟
صلاح العلاج
وزارة الداخلية والبحث العلمي.! «1 - 2»
فلاح الشعلاني
في التأني الندامة
د.فهد المكراد
دعاة المشيخة الدينية والقبلية
د. فيصل أبوصليب
يا... سر إلى الوراء
مبارك البذالي
بنى مسجداً في حديقته
مشاري العدواني
نبي عيدية!
مشاري عبدالله الحمد
الاخونجية.. مسلسل مخجل!
مشعل المعلث
الزنديق الحبيب.. ولعبة الانتربول!
مطر سعيد المطر
للوطن أمن ومصالح مع حلفائه يعرفها الوطنيون فقط
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
أخر تحديث 05/11/2009
أبعد من صورة شيك..!
كتب أحمد الديين
ربما ظنّ البعض أنّ النائب الدكتور فيصل المسلم بكشفه عن صورة الشيك المنسوب إلى سمو رئيس مجلس الوزراء إنما قد استجاب في ردة فعل متسرعة إلى المطالبة التي استفزه بها وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان في جلسة يوم الأول من أمس للكشف عن الشيكات المدعاة، التي طالما سبق له أن تحدث عنها... ولكن مجريات الأمر تكشف أنّ ما أقدم عليه النائب الدكتور المسلم لم يكن مجرد استجابة ساذجة أو ردّة فعل متعجلة، وإنما هي خطوة محسوبة استفاد فيها من تجربته السابقة في طرح الموضوع.
فالنائب الدكتور فيصل المسلم بعد فوزه في انتخابات المجلس الحالي لم يبدأ من حيث انتهى في الأول من شهر مارس الماضي عندما وجّه استجوابه الشهير إلى سمو رئيس مجلس الوزراء حول مصروفات ديوانه، قبل استقالة الحكومة وحلّ المجلس، بل إنّه بدأ من حيث يُفترض به أن يبدأ بإعادة توجيه السؤال مرة أخرى إلى سمو رئيس مجلس الوزراء، حرصاً منه على التدّرج المطلوب في تفعيل أدوات المساءلة، وانتظر أشهراً طويلة الردّ الموعود، إلى أن جاءه الردّ الملتبس وغير المقبول على سؤاله من وزير الدولة وليس من سمو الرئيس، وبذلك انطلق نحو خطوته الأخرى المتمثلة في الكشف عن بعض ما لديه من وثائق ومستندات، لعلّ سمو الرئيس يوضح أمرها أو يبادر إلى نفيها، حيث كشف في جلسة يوم أمس، داخل قاعة البرلمان وليس خارجها، عن صورة الشيك، وبذلك حقق أكثر من هدف، إذ تجنّب مؤاخذته قانوناً لو أثار الأمر خارجها، مثلما سبق أن فعل، كما أنّه أثبّت بالملموس أنّ قصة الشيكات لها أساس واقعي ملموس ولم تكن مجرد إشاعة مختلقة، مثلما قيل، والأهم من ذلك أنّه بهذه الخطوة قد حقق الربط بين قضية الشيكات وبين موضوع استجوابه السابق حول مصروفات ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء، بحيث سيكون الاستجواب في مثل هذه الحالة جديداً غير مكرر أو معاد ومحرجاً أكثر من سابقه!
ويبدو أنّه من بين الخطوات المحسوبة بدقة، التي حرص النائب الدكتور فيصل المسلم على اتباعها هذه المرة، أنّه كشف عن صورة شيك تمّ صرفه إلى نائب سابق أثناء فترة عضويته ذلك الحين؛ وليس إلى أيٍّ من النواب الحاليين، وذلك ليس فقط بهدف تجنيب زملائه الإحراج، وربما ليس أيضاً لعدم امتلاكه صوراً لشيكات أخرى قد تخصّ بعضهم، ولكن يبدو أنّ القصد من هذه الخطوة الانتقائية هو تجنّب مبادرة بعض النواب إلى نفي التهمة عن أنفسهم عبر اقتراحهم تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الموضوع، وذلك حتى لا يُستفاد من مثل هذه اللجنة في قطع الطريق على الاستجواب، الذي أعلن النائب الدكتور المسلم أنّه يتجّه إلى تقديمه خلال أيام، وذلك ما لم يبادر الرئيس إلى تقديم استقالته، وهي استقالة بغض النظر عن استحقاقها، إلا أنّها لن تكون هينة، ولكنها غير مستبعدة.
ولعلّ الخيار الأرجح، ما لم يكن الخيار الأوحد المتبقي أمام النائب الدكتور المسلم هو تنفيذ إعلانه بتقديم استجوابه الموعود خلال أيام، وذلك قبل أن يتم تمييع الموقف، عبر تصريحات بعض النواب «الملكيين أكثر من الملك»، أو ربما قبل أن تجرى عملية خلط متعمّدة للأوراق عبر دفع أحد النواب «غير المكشوفين» إلى تقديم استجواب مفاجئ وسريع إلى قطب حكومي آخر غير سمو الرئيس، وما يمكن أن يترتب على مثل هذا الوضع الملتبس من تداعيات.
وأغلب الظنّ أنّ مثل هذه الاحتمالات جميعاً كانت ضمن حسابات الدكتور فيصل المسلم، فالأمر أبعد من أن يكون مجرد حركة استعراضية مسرحية تنتهي بالكشف عن صورة شيك مصروف لنائب سابق، فإن كانت كذلك فإنّ الخاسر الأوحد هو الدكتور المسلم نفسه..!

أرسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة للطباعة التعليقات
 
أقرأ أيضاً (كتاب عالم اليوم)
أنا من الإعلام الفاسد!
شيكات المسلم .. ركن ناقص!
استجوابات الشيوخ..!
الوثيقة التاريخية
الاستجوابات.. والمواءمة السياسية!
رق الأحرار
الملتزمون داخل المجلس التشريعي
الصحافة في أسبوع - 6
اليوم في التاريخ .. تهنئة
الحريات بخير وبخطر بنفس الوقت!
أخبار مرتبطة
الانترنت... ومسيرة أربعين عاما
كل عام وأنتم بخير
أهم الحلول لعدم ازدحامات المرور
مرض المساء والسهرة
رسالة إلى اخوتنا واخواتنا المدخنين «إن الدخان حرام فاجتنبوه»
التعليم والصحة
إداراتنا دون مساجد ولا مصليات
جدار الصداقة والمحبة
الكويت تشتاقلك ياسمو الشيخ سالم العلي
هل نحن في عصر السرعة وعصر الموت؟
أخبار أخري
جابر الخالد يشتكي على محمد الخالد: «قالولي» انك تقول الوزير «طايح طايح».. وانت طمعان بالوزارة.. وبالمنصب!
7 وزراء.. على المنصة!
المكافآت تنهال على أبطال آسيا
الصحة: زيادة رواتب الأطباء 60 %
10 نواب يقترحون ضم إدارة التحقيقات للعدل
الصحة: زيادة رواتب الأطباء بنسبة 60 %
الزلزلة: لا نية لـ «أبو السلطات» لحل مجلس الأمة
الياقوت: توزيع %10 من الارباح على المساهمين في جمعية حولي
«التربية»: التعاقدات الخارجية خلال أيام.. واعتماد الخطة التعويضية
العميد وسعاد العبدالله بمسلسل «نور في سماء صافية»
سين و جيم
س : ها.. شرايك باللي صار..؟!
ج : «الكرة مدورة»..!
زغالة
«بو نواف» كان يصرح وقتها كل ساعتين ونص.. وما هدأ إلا بعد سحب جنسية «المريخي».. وهالأيام.. لا حس.. ولا خبر!
حركة الوصول بالمطار

كاريكاتير


03/07/2009 الثقة


أجعلنا صفحتك الرئيسية  أضف إلي المفضلة
شركة هارد تاسك لتكنولوجيا المعلومات Developed By
جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم