تقدم النائب مسلم البراك بعدد من الاقتراحات منها اطلاق اسم المرحوم براك المرزوق على مبنى ديوان المحاسبة، وقال البراك في الاقتراح برغبة الذي قدمه لمجلس الأمة: لوجود ديوان المحاسبة دور مهم وكبير كذراع مالي لمجلس ال أمة وكان لوجود براك المرزوق على رأس الديوان وهو من جمع رحمه الله بين القوة والنزاهة وانعكست هذه الصفات على طبيعة أداء الديوان في متابعته وحرصه على المال العام وتزويد مجلس الأمة بالتقارير القوية والتي لا تجد المجاملة لها مدخل وكان رحمه الله صاحب ضمير حي افتخرنا بوجوده كمجلس أمة وافتخر كل من عمل معه في ديوان المحاسبة.
لذا اقترح إطلاق اسم المرحوم براك المرزوق على مبنى ديوان المحاسبة تخليدا لذكراه العطرة وتجسيدا لصفاته رحمه الله ولنؤكد بأن هذا المبنى يمثل الضمير الحي والعقل المتيقظ واليد النظيفة.
كما اقترح اطلاق اسم المرحوم حمود الخالد على المبنى الجديد قيد الإنشاء في مجلس الأمة وقال في الاقتراح برغبة نظرا للدور الريادي والمواقف المشرفة التي قام بها المرحوم حمود الزيد الخالد سواء كوزير أو كعضو مجلس تأسيسي أو دوره المشرف في لجنة اعداد الدستور ودفاعه عن حق ابناء الشعب الكويتي في المشاركة في الحكم من خلال الوثيقة الدستورية دستور 1962.
كما انه رحمه الله كان أول رئيس لديوان المحاسبة حيث جسد حرصه وإيمانه بالدفاع عن المال العام.
الأمر الذي يستوجب حرص مجلس الأمة على تخليد تلك الذكرى العطرة لرجل الإيمان بالموقف والمبدأ ولنذكر اجيالنا القادمة ان تاريخ الكويت غني برجال المواقف ورجال المبدأ والذين وضعوا الكويت بين أعينهم وفي قلوبهم واحد أبرز هؤلاء المرحوم حمود الزيد الخالد والذي سطرت مواقفه في لجنة إعداد الدستور بأحرف من نور.
لذلك اقترح اطلاق اسم المرحوم حمود الزيد الخالد على المبنى الجديد قيد الإنشاء في مجلس الأمة.
واقترح البراك منح العسكريين في الحرس الوطني والجيش والشرطة من بلغت مدة خدمتهم 25 سنة في حال رغبتهم بالتقاعد مكافأة قيمتها سنتين بمقدار الراتب، صدر قرار مجلس الوزراء المتعلق بمكافأة رجال الشرطة والحرس الوطني والجيش بعد مضي سنوات الخدمة والتي لا تقل عن خمس وعشرين سنة وكان القرار شاملا جميع المستويات من حيث الترتيب إلا ان تنفيذ هذا القرار اقتصر فقط على الضباط، بالرغم من أهمية الدور الذي يلعبه الأفراد في هذه المؤسسات الأمنية.
ونظرا للوضع المعيشي الذي تعيشه الافراد من رجال الجيش والشرطة والحرس الوطني عندما يتم احالتهم للتقاعد، ونظرا لارتفاع الاسعار ولإلغاء الكثير من البدلات التي تمنح لهم اثناء الخدمة ويصبح المعاش التقاعدي غير مجد لأسرة كويتية في مواجهة الوضع المعيشي في البلاد، الأمر الذي يتطلب إلى تنفيذ ما ورد في قرار مجلس الوزراء بشأن تقاعد الضباط والأفراد.
لذا اقترح ان يتم منح العسكريين في الحرس الوطني والجيش والشرطة من بلغت مدة خدمته 25 سنة في حال رغبته بالتقاعد مكافأة قيمتها سنتان بمقدار الراتب.
كما اقترح تغيير شرط الخدمة من عشر سنوات إلى خمس سنوات لرجال الشرطة الحاصلين على المؤهل الجامعي وإلحاقهم بالدورات الخاصة بالترقية إلى رتبة ضابط في أكاديمية سعد العبدالله.
وقال البراك في الاقتراح برغبة الذي عرضه على مجلس الأمة نظرا لأهمية وخطور الدور الذي يلعبه رجال الشرطة، والذي افنوازهرة شبابهم في خدمة الوطن ولم يمنعهم ذلك من استكمال تحصيلهم العلمي بل ان البعض منهم كان من المفروض ان يكون ضمن دورات الطلبة الضباط باعتبارهم حاصلين على الثانوية العامة والبعض الآخر استكمل دراسته للحصول على الثانوية والحصول على الشهادة الجامعية الأمر الذي يجب ان تحرص وزارة الداخلية على اتاحة السبل لمكافآتهم وتشجيعهم وسبق للوزارة ان اصدرت قرارا ينظم هذه الدورات وشروط الالتحاق بها ولكن ورد شرطا تعجيزيا بضرورة ان تكون الخدمة لمدة عشر سنوات.
وهي مدة لا شك تعتبر طويلة نسبيا خصوصا في بعض الدورات سمح للالتحاق بها باقل من هذه الفترة الزمنية.
لذا من الواجب إعطائهم فرصة أفضل مما هو موجود خصوصا ان التوجه لدى الوزارة هو التوسع في القاعدة وهم الأفراد مما يعني ان اتساع هذه القاعدة يعطي فرصة اكبر لتوسيع قاعدة الضباط.
لذا اقترح تغيير شرط الخدمة من عشر سنوات إلى خمس سنوات لرجال الشرطة الحاصلين على المؤهل الجامعي والحاقهم بالدورات الخاصة بالترقية إلى رتبة ضابط في أكاديمية سعد العبدالله.
من جهة أخرى وجه البراك سؤالا لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان بخصوص تخليد ذكرى المرحوم حمود الزيد الخالد. سبق ان تقدمت بمجموعة من الاقتراحات برغبة بفترات سابقة لتخليد ذكرى المرحوم حمود الزيد الخالد الوزير النائب وأحد أعمدة المجلس التأسيسي وعضو لجنة إعداد الدستور حيث جسد هذا العملاق صورة الوزير النائب بأبهى صورها وكان مدافعا شرسا عن الدستور وعن الحريات وعن حق ابناء الشعب الكويتي بالمشاركة بالحكم من خلال هذه الوثيقة الدستورية دستور 1962.
وتقلد رحمه الله بعد ذلك رئاسة ديوان المحاسبة الذراع المالي لمجلس الأمة حيث اعطى للديوان من إخلاصه والتزامه وحرصه على المال العام الكثير ومع ان جميع دول العالم تحرص على تخليد ذكرى هؤلاء المخلصين المبدعين من ابنائها إلا اننا نرى ان الحكومة لم تحرص على تكريم وتخليد ذكرى المرحوم حمود الزيد الخالد بإطلاق اسمه الكريم على مدرسة أو شارع أو أي مبنى حكومي لان هذه المواقع هي التي تتشرف بوجود اسم حمود الزيد عليها.
لذا ارجو إفادتي بالآتي:
1- هل تدرك الحكومة طبيعة الدور الريادي الذي قام به حمود الزيد الخالد لخدمة وطنه وشعبه.
2- ما هي الأسباب التي منعت الحكمة طوال هذه الفترة من إطلاق اسم حمود الزيد الخالد على أي منشأة حكومية أو شارع.
3- هل لدى الحكومة الرغبة والنية بإجراء باطلاق اسم حمود الزيد الخالد على أي منشأة حكومية أو على شارع رئيسي من شوارع ضواحي الكويت تخليدا لذكراه وتقديرا لمواقفه المشرفة.