رغم اختلافي مع النائب مسلم البراك في طريقة تعاطيه مع ناخبي الدائرة لكن الوقت يتطلب أن نقف جميعا ضد ابي جهل ومن وراءه ومن يدعمه ومن يؤيد طرحه لان سمو الامير حفظه الله وفي أكثر من مناسبة حذر من الفتنة والضرب في الوحدة الوطنية لكن هذا الشخص ومن يسانده من المتنفذين لم يستطيعوا وقف البراك والسعدون وابورمية والطاحوس ومحمد هايف وغيرهم من نواب الشعب القريبين من همومه فأخذوا هذا السلاح واستخدموا اباجهل في ضرب الوحدة الوطنية لعلهم يصلون إلى غايتهم الكبيرة في تخريب العملية الديمقراطية وهم لا يعرفون أن سمو الامير وفي أكثر من مناسبة قال انه يؤمن بالدستور لكن هؤلاء الجهال واباجهل يعرفون أن القبائل هم نسيج من المجتمع وبهم قامت الدولة كما الفئات الأخرى من عوائل الكويت وما سكوت النواب عن هذا السفيه والجاهل ومن هم وراءه إلا لحكمتهم ورجاحة عقولهم لكن أن يأتي الساقط ويتحدث “ بالعرض “ فهنا نقول له ياكلب حدك وحاشا القارئ عن هذه الألفاظ التي لم أتعود أن اكتب بها وللأسف حذرنا في أكثر من مقال وزميلي العزيز ناصر الحسيني بعدم السكوت عن هذا الوضيع الرخيص ووجهنا خطابنا للنواب المعنيين ومنهم البراك لكن لم يسمعوا لنا وسكتوا عن نباحه ظنا منهم انه سيسكت لكن كنت أقول أن هذا الجاهل والذي حصل على كم ««طراق» من رجاجيل «عتيبة» تعلم الدرس في وقتها لكن جاء له المتنفذون وأوهموه أنهم سند له وصدق كذبهم وهم اعتقدوا أنهم سيجعلون النواب يتحاشونهم ويخافونهم بسبب سلاطة لسان هذا التافه لكن رؤوس النواب الذين اختارهم الشعب عن قناعة تظل مرفوعة بارتفاع رؤوس الناخبين لذلك يجب أن لاتتوقف هذه الحملة ضد الجاهل وأشكاله من الخفافيش ويجب ان تفضح أسماءهم ومن خلال القنوات الدستورية والقانونية والمسيرة السلمية كانت رسالة له ولأشكاله وجاء الدور للقانون ليأخذ مجراه وهذه مهمة النواب لان الشعب لم يقصّر وجاء من كل منطقة مؤيدا للبراك وزملائه النواب من باقي القبائل مرفوعة الرأس ، وحسنا فعل البراك في الدعوة إلى هذا التجمع لان هذه هي البداية والنهاية بإذن الله في إسقاط الجاهل وأشكاله العفنة!!
وزير «القبابي»
الوزير الذي تكون هوايته تربية «القبابي» لا يستحق الطلب منه أن يتخذ موقفا بينما ولد عمه يربي الصقور صرح ضد هذه الفتنة رغم إن الأمر ليس من اختصاصه لكن شعر بالمسؤولية وهذا الوزير الذي يربي الصقور عندما سئل عن قناة الفتنة الأخرى، قال لو كان القرار بيدي لأوقفتها سنة عن البث وبحكم قضائي وبعد السنة يصير خير إما يتربون أو ينطقون مرة أخرى فلا شرهة على وزير القبابي والأمر بيد رئيس الحكومة الذي لايرضى بهكذا وضع سخيف.
شكرا للمحامي محمد مناور
المبادرة التي أقدم عليها المحامي محمد مناور بصفته فرد من الشعب بشكوى للنائب العام ضد الجاهل ابوجهل بتهمة جناية امن دولة يشكر عليها وعلى جميع المحامين الذين يستشعرون خطر وفكر هذا الشخص أن يبادروا بنفس الفكرة لتصل الرسالة من الجميع ومن المحامين والمثقفين والكتاب والرياضيين والسياسيين وكل جمعيات النفع العام حتى لا تتكرر حركات الصبيان مع أي فئة في المجتمع لان حب الوطن من حب الشعب فكما يحب الامير كل شعبه ولا يفرق بينهم فالأولى أن يكون كل الشعب على هذا المنوال وسيخرس الحاقدون وينساهم التاريخ.
آخر الرأي
رأي رولا دشتي في لقاء الوطن حول أحداث الفتنة لا يسمن ولا يغني من جوع ويبدو أنها تتصيد أخطاء البراك والله المستعان.
Omar_zaid_007@yahoo.com