أوضح المنسق العام لتجمع حملة شهادة الدكتوراه الكويتيين الدكتور سلطان الشريدة ان الوصف الذي تلفظ به د. عبدالله الفهيد في مقابلة تلفزيونية على حملة شهادة الدكتوراه سواء من التجمع أو غيرهم يسيء لشخصه ولتاريخه الاكاديمي.
وقال د. الشريدة في تصريح صحفي: ان رجلاً كبيراً مثل د. عبدالله الفهيد وصاحب تاريخ اكاديمي مشهود له يجب عليه انتقاء الكلمات ولا يستخدم مفردات يستخدمها الشارع ولعلي التمس له العذر انه صدم بالإعداد الجيد للمقدم الفنان الكبير محمد المنصور الذي صدمه باستطلاع متلفز لطلبة الجامعة الذي اشتكوا من تكدس الطلبة بالشعب والشعب المغلقة والنقص بأعداد اعضاء هيئة التدريس فلم يكن منه الا الاعتراف بالنقص الحاد في اعضاء هيئة التدريس ثم باغته بالسؤال لماذا لا تعينون الكويتيين حملة شهادة الدكتوراه فرد بلفظ لا يليق فكرر المقدم اللفظ باستغراب واستفهام فكرر الجواب دون شرح ثم أردف بأن الجامعة تبعث طلبتها لأعرق الجامعات الغربية في اشارة لعدم اعترافه بغير تلك الجامعات.
وأضاف الشريدة: انه حصل على تصريح من المحكمة لاستخراج بيانات اعضاء هيئة التدريس في آخر عشر سنوات والتي تعتبر العصر الذهبي لما قبلها التي كان التعيين فيها أقل انضباطا فما كانت النتيجة والتي نوجهها لمن يتفاخر بانه ينتقي اعرق الجامعات الغربية «19» دكتوراً من خريجي الجامعات الهندية و«11» من الجامعات الباكستانية و«4» من الجامعات الروسية و«3» من الجامعات الهنغارية و«3» من الجامعات الرومانية و«3» من الجامعات الصينية و«4» من الجامعات النيجيرية و«4» من الجامعات البنغلاديشية و«3» من الجامعات السيرلانكية و«3» من الجامعات التشيكية و«2» من الجامعات اليوغسلافية و«1» من كل من جامعات الصومال وغانا وزيمبابوي والفلبين و«6» من الجامعات الإيرانية و«5» من الجامعات التركية ناهيك عن خريجي الجامعات العربية الأهلية منها والحكومية بعضها غير معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي منذ منتصف التسعينيات.
وختم الشريدة: انه هناك عدد «32» من أعضاء التجمع مستوفين لشروط التعيين في الجامعة ومن متفوقي الجامعة فهل يعينهم د. عبدالله الفهيد أرجو الاجابة من د. عبدالله صريحة ومباشرة.