وجهت مجموعة إنفورما لليخوت، الجهة المنظمة لمعرض أبوظبي لليخوت، دعوةً للمهتمين من دولة الكويت لحضور الدورة الثانية من المعرض، وهو الحدث الأبرز من نوعه في المنطقة الذي يركز على قطاع اليخوت الفاخرة من فئتي “سوبر يخت” و”ميغا يخت”، حيث ستقام فعالياته خلال الفترة من 25 إلى 27 فبراير 2010 في مرسى ياس في إمارة أبوظبي. وقال منظمو الحدث، الذي يقام تحت رعاية الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن الزوار القادمين من دولة الكويت من ضمن الذين يحظون بأكبر قدر من اهتمام الشركات العارضة، وأنهم شكلوا أحد أكبر الأسواق خلال الدورة الافتتاحية للمعرض العام الماضي.
السوق الاكبر
وعلق فرانك دايلز، مدير مجموعة إنفورما لليخوت: “تعتبر السوق الكويتية الأكبر في منطقة الخليج من حيث عدد اليخوت، وتولي الشركات الإقليمية والدولية العارضة في معرض أبوظبي لليخوت اهتماماً كبيراً بمشتري اليخوت ومستأجريها القادمين من دولة الكويت وتصنفهم على أنهم من أكثر العملاء المحتملين”. ويوفر المعرض لعشاق اليخوت القادمين من الكويت فرصة فريدة للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه صناعة اليخوت على المستوى العالمي في مكان قريب من بلدهم، مما يغنيهم عن السفر لمسافات طويلة حول العالم”. وأضاف دايلز: “لطالما كانت السوق الكويتية جذابة ضمن قطاع الأنشطة البحرية في المنطقة بشكل عام. وتتمتع دولة الكويت بموقع جغرافي استراتيجي وبسوق لليخوت يعد الأقوى في المنطقة، حيث أن عدد اليخوت التي تباع في الكويت يفوق عددها في أي سوق أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي. ولاشك بأن ذلك بالإضافة إلى مشهد الأنشطة البحرية الآخذ بالتوسع يوفر فرصاً متعددةً لازدهار عالم اليخوت في الكويت إلى جانب دول الخليج الأخرى”.
يخوت فاخرة
وستستضيف الدورة الثانية من معرض أبوظبي لليخوت، التي ستقام للمرة الأولى في مرسى ياس الواقع في جزيرة ياس والتي تعد وجهة ترفيهية فريدة في أبوظبي، أسطولاً من اليخوت الفاخرة يصل عددها إلى 25 يختا تم تأكيد مشاركتهم حتى الوقت الراهن.
وتأتي هذه المساعي لدعم لمعرض أبوظبي لليخوت عبر استقطاب الزوار القادمين من الكويت، حيث كشفت هيئة أبوظبي للسياحة، الراعي الرئيس لمعرض أبوظبي لليخوت، بأن دولة الكويت في العام الماضي دخلت قائمة الأسواق العشرين الأولى بالنسبة للفنادق في أبوظبي. من جانبه، قال فيصل الشيخ، مدير الفعاليات في “هيئة أبوظبي للسياحة”: “استضافت أبوظبي العام الماضي نحو 9,081 ضيفاً من الكويت، مما جعلها ضمن أكثر 20 سوقاً إنتاجية بالنسبة لنا، وجعل منها سوقا واعدةً ومثالية نرغب في تعزيز وصولنا إليها لتحقيق هدفنا هذا العام، والمتمثل في استقطاب 1.65 مليون من نزلاء الفنادق في الإمارة “. وأضاف: “إننا على ثقة تامة بأنّ مجموعة الفعاليات الشاملة التي ننظمها، والتي يعتبر معرض أبوظبي لليخوت عنصراً أساسياً فيها، ستساعدنا في اقتطاع حصة أكبر من السوق الكويتية، ومن تعزيز عدد الزوار القادمين من دولة الكويت لأغراض الترفيه والأعمال على حد سواء. وقد تم خلال العام الماضي تحسين الرحلات الجوية بين الكويت وأبوظبي عبر طيران الجزيرة وطيران الاتحاد، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة”. ووفقاً لدايلز، فقد شهد معرض أبوظبي لليخوت في دورته الافتتاحية العام الماضي مشاركة يخوت تفوق قيمتها الإجمالية 100 مليون دولاراً (ما يعادل نحو 28 مليون دينار كويتي) ما يؤكد الأهمية المتنامية للخليج العربي كسوق أساسي لليخوت من فئتي “سوبر يخت” و”ميغا يخت”.
وقال إنه في إطار التزام العاصمة أبوظبي بالتنمية المستدامة، فإن معرض أبوظبي لليخوت يلتزم أيضاً بتقييم حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أثناء الدورة الثانية من المعرض، وذلك بهدف تقليصها تدريجياً في الدورات القادمة، كما يلتزم كذلك بدفع مبالغ مالية للحد من انبعاثات الكربون في أماكن أخرى من العالم لإيجاد موازنة مع الانبعاثات الكربونية التي تنتج عن المعرض.
وأوضح دايلز: “يدعم معرض أبوظبي لليخوت كافة المبادرات التي من شأنها التقليل من الانبعاثات الكربونية والتعريف بترشيد استخدام موارد الطاقة غير القابلة للتجديد. إن التزامنا لتقليل آثار الانبعاث الكربوني في دورة العام الحالي ليس إلا جزءاً من مساهمة حكومة أبوظبي في بناء مستقبل مستدام للدولة”. ويدعم الدورة الثانية من معرض أبوظبي لليخوت عدة جهات مرموقة، بما في ذلك هيئة أبوظبي للسياحة بوصفها الراعي الرئيس للحدث، وشركة بينتلي بوصفها الراعي الحصري المشارك للسيارات، ويوليس ناردين بوصفها الراعي الرسمي للساعات، ومحطة سي إن إن وقناة العربية بوصفهما شركاء البث الإعلامي، وصحيفة التايمز والاتحاد وذا ناشونال بوصفها الصحف الرسمية.