جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم

الخميس 09/سبتمبر/2010
العدد 1122 الخميس
جريدة كويتية يومية سياسية ـ شاملة ـ
الصفحة الرئيسية | إدارة التحرير | من نحن | الأرشيف | أتصل بنا | PDF
أبحث في مقالات عالم اليوم بحث متقدم
د. بسام الشطي
أوضاع مقلوبة.. فما الحل؟
سلطان آل مفتوق
من للاستجواب؟
صلاح العلاج
وزارة الداخلية والبحث العلمي.! «1 - 2»
فلاح الشعلاني
في التأني الندامة
د.فهد المكراد
دعاة المشيخة الدينية والقبلية
د. فيصل أبوصليب
يا... سر إلى الوراء
مبارك البذالي
بنى مسجداً في حديقته
مشاري العدواني
نبي عيدية!
مشاري عبدالله الحمد
الاخونجية.. مسلسل مخجل!
مشعل المعلث
الزنديق الحبيب.. ولعبة الانتربول!
مطر سعيد المطر
للوطن أمن ومصالح مع حلفائه يعرفها الوطنيون فقط
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
أخر تحديث 31/03/2010
الإخلال بالتوازن... والتحرك المضاد..!
كتب احمد الديين

من بين مواد الدستور المستهدفة بمحاولة التنقيح، التي تتولى بعض الأطراف النيابية ترتيبات التحضير لطرحها، المادة 66 التي تنظم عملية إعادة النظر في القوانين بعد أن يقرّها مجلس الأمة، بحيث يُحال دون إقرار القوانين المطلوب إعادة النظر فيها بأغلبية الأعضاء، الذين يتألف منهم المجلس في دور انعقاد آخر.
وربما يتوهم البعض؛ أو بالأحرى لعلّ هناك مَنْ يدعي أنّ مثل هذه المادة الدستورية المستهدفة بمحاولة التنقيح إنما هي مجرد مادة ذات طابع إجرائي بحت لا صلة لها من قريب أو بعيد بمبادئ الحرية والمساواة، التي يشترط الدستور عدم جواز تنقيحها إلا نحو توفير المزيد من الضمانات، وبالتالي فإنّ تنقيح هذه المادة لا يتعارض مع الشروط المقررة في الدستور لتنقيحه... ولكن الحقيقة خلاف ذلك، إذ أنّ تنقيح هذه المادة الدستورية باتجاه الحيلولة دون تمكين مجلس الأمة بغالبية الأعضاء، الذين يتألف منهم من إعادة إقرار القوانين، التي يتمّ ردّها إليه بعد إقرارها أول مرة، إنما هو إخلال صارخ بالنظام الدستوري يتجاوز حدود الجانب الإجرائي.
فعندما وضع الآباء المؤسسون الدستور في العام 1962 فقد حرصوا بالأساس على تصميمه، مثلما تشير إلى ذلك المذكرة التفسيرية كطريق وسط «بين النظامين البرلماني والرئاسي مع انعطاف أكبر نحو أولهما لما هو مقرر أصلا من أن النظام الرئاسي إنما يكون في الجمهوريات ، وإن مناط قيامه كون رئيس الدولة منتخبا من الشعب لبضع سنوات ومسؤولا أمامه بل وأمام ممثليه على نحو خاص . كما أُريد بهذا الانعطاف ألا يفقد الحكم طابعه الشعبي في الرقابة البرلمانية»... بل أنّ الدستور يدعو صراحة في موضع آخر من مذكرته التفسيرية إلى ضرورة الحذر من المبالغة في ضمانات السلطة التنفيذية، وبالتالي فإنّ إضعاف أي جانب من جوانب النظام البرلماني، الذي ينعطف الدستور نحوه على نحو أكبر، والتمادي أكثر في المبالغة بزيادة الضمانات المقررة فيه أصلا للسلطة التنفيذية عبر تنقيح الدستور من شأنه الإخلال بالتوازن المقرر فيه بين النظامين البرلماني والرئاسي، بل من شأنه أيضا المساس بالحقوق الديمقراطية المقررة للأمة وممثليها في إقرار القوانين المطلوب إعادة النظر فيها، بعد ردّها إلى مجلس الأمة، حيث سيتعذر وفق محاولة التنقيح المقترحة إقرار مثل هذه القوانين، حتى وإن تحققت لها الغالبية النيابية الخاصة، التي يتطلبها الدستور لإقرارها.
وفي المقابل، فلعلّه لا بد من القول صراحة وبوضوح إنّه إذا كان هناك تنقيح مستحق للدستور في اتجاه توفير المزيد من الضمانات لتعزيز مبادئ الحرية والمساواة، فإنّ هذا التنقيح يفترض أن يقلّص ما أشارت إليه المذكرة التفسيرية للدستور من ضمانات مبالغ فيها للسلطة التنفيذية، وبينها: عدم النصّ على إسقاط الوزارة بكاملها بقرار عدم ثقة يصدره مجلس الأمة، والاستعاضة عن ذلك الأصل البرلماني بنوع من التحكيم يحسمه الأمير... ووضع قيود على المسؤولية السياسية الفردية للوزراء، بحيث لا يجوز طرح الثقة بالوزير إلا بعد المرور بآلية الاستجواب... وعدم الأخذ على نحو مطلق بالقاعدة البرلمانية، التي توجب اختيار الوزراء من أعضاء البرلمان... وابتداع فكرة لا تجاري كمال شعبية المجالس النيابية باعتبار الوزراء غير المنتخبين أعضاء في مجلس الأمة بحكم وظائفهم... فهذه الضمانات المبالغ فيها للسلطة التنفيذية، هي الأحق والأَولى بالتنقيح!
باختصار، إنّ الخطر الماثل، الذي يتهدد نظامنا الدستوري يتمثّل الآن في المحاولة النيابية الجاري الإعداد لها لاختراق الحاجز النفسي الشعبي المناهض لتنقيح الدستور... وإن لم يكن هناك مجال لمنع هذا الاختراق، فليواجه هذا الاختراق بتحرك شعبي مضاد وليس نيابيا فقط نحو تحقيق المزيد من الضمانات الدستورية، التي تقربنا أكثر من الانعطاف المطلوب نحو النظام البرلماني!


أرسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة للطباعة التعليقات
 
أقرأ أيضاً (كتاب عالم اليوم)
السعدون توماهوك!
الجامعة المفتوحة ...بين الطلاب والنواب!
معصومة وسلوى والسلطان ورابعهم المطوع
دراكولا!
في زمن المسخرة.. اهتزت السفارة!
من يحاسبهم.. ؟!
نفحات أيمانية معطرة بعطر الرحمن
تحية للعراق
حقوق المرأة في الخليج.. صراع بين تيارين!
وزارة الصحة المريضة
أخبار مرتبطة
مبادرة التطوير الديمقراطي المستحقة!
مكافحة الفساد بالتصريحات!
الأحزاب وديمقراطيتنا المنقوصة..!
التصدي للتعدي على الحرية الشخصية!
مغالطات وثغرات قانون الخصخصة (2 من 3)
سرت... وفشل النظام العربي الرسمي!
أسطوانة السرية و«الدستورية» و«التشريعية»!
كسر الحاجز النفسي للتنقيح!
لا تزال ناقصة..!
انعدام الجدية في مكافحة الفساد..!
أخبار أخري
البراك يكشف المساومات الحكومية للنواب قبل جلسة طرح الثقة:
الفتوى والتشريع: الموانئ «أميرية» ولا علاقة لها بالخدمة المدنية
سلمان الحمود لـ« اليوم »: لست بحاجة الى المناصب والكراسي!
محمد النجار.. نرجسية تسيء للصحافة
المخدرات.. غزو غاشم هدفه الاستعمار (3)
جلسة.. تصفية الحسابات
خطة محكمة لحل الاختناقات المرورية تشمل تواجد الضباط
المطوع ينضم للتدريبات الجماعية
الخالد: المعلم والأسرة السلاح في الحرب على المخدرات
موسكو لتشديد قوانين الإرهاب.. والصحف الروسية تعتبر التفجيرات نهاية للأوهام
سين و جيم
س : ها.. شرايك باللي صار..؟!
ج : «الكرة مدورة»..!
زغالة
«بو نواف» كان يصرح وقتها كل ساعتين ونص.. وما هدأ إلا بعد سحب جنسية «المريخي».. وهالأيام.. لا حس.. ولا خبر!
حركة الوصول بالمطار

كاريكاتير


03/07/2009 الثقة


أجعلنا صفحتك الرئيسية  أضف إلي المفضلة
شركة هارد تاسك لتكنولوجيا المعلومات Developed By
جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم