بعد زيارة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله لجمهورية ألمانيا الاتحادية كتبت مقالة أحث فيها الحكومة الكويتية على الأخذ والتزود بالخبرات و بالتقنيات الطبية الألمانية والتي عايشتها من خلال رحلة العلاج في جمهورية ألمانيا الاتحادية وها هي ثمار هذه الزيارة التاريخية لصاحب السمو حفظه الله ورعاه تتأتى بالرغبة الألمانية والايطالية كذلك في التطوير وبناء شبكات الطرق وغيرها من تحسين الخدمات في دولة الكويت الصحية منها و الإنشائية وفي مختلف المجالات العامة وهذا الشيء احرص على حكومتنا الأخذ بة لما تلمسته من فارق تقني و معماري عايشته خلال رحلتي التي امتدت فترة الشهرين وأتمنى أن تمتد جسور التعاون هذا لما فيه رفعة ومصلحة دولة الكويت الحبيبة وشعبها الذي يستحق من الحكومة كل الخير فهل ستمد حكومتنا يدها للأيدي الألمانية والايطالية وننهل من خبراتهم حتى نطور بلدنا الغالي ونسمو به إلى الرقي التقني والتطور المنشود عوض عن هدر هذه الخبرات وعدم الاستفادة منها وهي قد أتيحت لنا بكل حب وكرامة بدلا من استقدام الأيادي والخبرات الآسيوية التي لو فيها الخير ما عافها الطير.
بلطجة نيابية
التهديد الذي تلقته وزيرة التربية معالي الدكتورة موضي الحمود من النائبين الإسلاميين د. وليد الطبطبائي ومحمد هايف يعد من الفتونة النيابية التي جبل عليها بعض أعضاء مجلس الأمة فما أعلنت عنه الوزيرة الحمود من تعديل في منهج التربية الإسلامية من باب نبذ الفتن التي جبل على نبذها أهل الكويت والتعايش السلمي بين المذاهب الإسلامية جمعاء والذي علمنا مجتمعنا الكويتي الأصيل على المحبة والإخاء في مابين أفراد الشعب الواحد وحرص عليه الأجداد والآباء حاكما ومحكوما فأنني اشد على يدي وزيرة التربية بنبذ كل ما يفرق ولا يجمع أو يمس الأطراف الأخرى من المجتمعات والنحل الإسلامية فديننا دين التسامح وتربيتنا تربية إسلامية صحيحة لا يجب التشكيك بها لغلو أو تشدد ديني بين أهل الدين الواحد وان اختلفت الآراء في المسائل الدينية وعلى النائبين التحلي بروح التسامح الديني الذي حرص عليه خير البرية رسولنا الكريم و تقبل التعايش مع الأطراف الأخرى بكل رحابة صدر وهو من الأخلاق الإسلامية الحميدة التي نحرص ويحرص المسلمون على تأصيلها في مجتمعاتهم فهل تحرصون على مجتمعنا وترحموه من التفكك يرحمكم الله.
إشادة
ما يقوم به سفير دولة الكويت في المملكة الأردنية الهاشمية من جهود كبيرة لتذليل الصعاب على السياح وملاك العقار الكويتيين يستحق عليها الإشادة دائما فهذه الشخصية الفذة أخلاقيا ودبلوماسيا والتي لم تألو جهدا في مساعدة الكويتيين وغيرهم من العرب متقطعي السبيل يستحق الشكر والثناء منا على ما ترد لنا من أخبار خيرة وذكر طيب في حقه يتناقلها كل من زار الأردن بقصد السياحة أو العمل التجاري فالشيخ فيصل الحمود المالك الصباح رجل تعلم في مدرسة الدبلوماسية الكويتية وبنبل أخلاقي كويتي أصيل يعرفه كل من عاشر أهل الكويت ممن جبلوا على حب الخير ومساعدة الملهوف التي هي من أخلاقهم الإسلامية والعربية الأصيلة فشكرا جزيلا لك يا سفير الأخلاق الكويتية الأصيلة يا سليل المجد من آل الصباح الكرام على ما نسمعه ونتلمسه من حب الخير وما تقوم به من خدمة لرفع اسم بلدك الكويت عاليا في محافل الدبلوماسية العربية والعالمية ونشد على يديك دائما ونثني على جهودك الحثيثة الخيرة التي ترفع اسم بلادنا الكويت عاليا.