أكد مساعد مدير لجنة التعريف بالاسلام جمال الشطي في الحملة الدعوية التي نظمتها لجنة التعريف بالاسلام في مركز تايز للتواصل الحضاري وبحضور الشيخ خالد المذكور والتي حملت عنوان اسلامهم بداية وتعليمهم امانة ان ادوات الاتصال بهذه الحملة الدعوية تأتي من خلال15 فرعا في جميع المحافظات ومن خلال الوسائل الاعلامية والاعلانية ومن خلال برامج التلفزيون هدى الانبياء والبرامج الاذاعية وخاصة اذاعة القرآن الكريم.،
وان هناك خطة منظمة عبر رسائل الـSMS في مختلف الافرع للوصول لكل المناطق خاصة المواطنين، وأضاف ان الحملة الدعوية تختلف في توجيهها للمسلم وغير المسلم، للتعريف بالاسلام والدعاة متوفرين بكل اللغات حتى وصلت لأكثر من 75 داعية موزعين في مختلف الافرع، كذلك الوسائل الدعوية كالحقيبة وهي لثلاث شرائح«مهتدين وغير مسلمين وجاليات اسلامية» والكل يخاطب حسب قدر وعيه عن الاسلام من خلال الحقيبة و هي مترجمة بأكثر من 12 لغة والمجلات الدعوية بمختلف اللغات عدد8 مجلات، وكذلك والنشرات والكتيبات والاصدارات السمعية المترجمة.
وعن الشرائح المستهدفة من هذه الحملة قال الشريحة المستهدفة في المقام الأول هي غير المسلمين لهدايتهم وتعريفهم بالاسلام وشريحة المسلمين من المواطنين والمقيمين لحثهم على الدعوة وبذل الجهد في نشر الاسلام.
وعن هدف اللجنة في هذه الحملة لهذا العام هو الدعم لمشاريع اللجنة مالي، حيث جمع مبلغ 2.285 مليون وفق الخطة السنوية لدعدم أهم المشاريع، كما اكد الشيخ خالد المذكور المشرف العام على الصدقات والزكاة على ضرورة تعريف الناس بالدين الاسلامي الحنيف وبوصفه دين الفطرة الذي يحاكي النفس والقلب والعقل وان هذا هو مسلك لجنة التعريف التي اصبحت ذات بعد اقليمي وعالمي، حيث لم يعد عملها مقتصرا على العمالة الوافدة بل اصبح يستهدف فئات كثيرة من الاوروبيين المثقفين ومن خلال زياراتهم الميدادنية وقال ان هناك بعض المتشددين الذين يؤثرون سلبا على صورة الدين الاسلامي بانه دين ارهاب وقتل.
من جانبه قال مدير إدارة لجنة التعريف بالاسلام المحامي منيف العجمي ان شهر رمضان الكريم سيحظى بأهمية خاصة بالاستنفار لما يتطلبه من مضاعفة للجهود بسبب تزايد الاقبال على اللجنة من غير المسلمين وبمباركة من الجميع وسط كلمة الله أكبر الله أكبر الله أكبر في نهاية المؤتمر اعلنت اسرة آسيوية إشهار اسلامها.