جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم

الاحد 01/اغسطس/2010
العدد 1088 الاحد
جريدة كويتية يومية سياسية ـ شاملة ـ
الصفحة الرئيسية | إدارة التحرير | من نحن | الأرشيف | أتصل بنا | PDF
أبحث في مقالات عالم اليوم بحث متقدم
احمد الديين
20 عاماً ولم نزل في الصفحة الأولى *
د. بسام الشطي
3 صحف يومية توقفت.. انذار أم بشارة؟
د.بدر ماجد المطيري
حتى لا ننسى..!
سلطان آل مفتوق
كافي أسى يا حكومة ..!
ضاري الشريدة
سلامات يا خالد المريخي
د. عبدالعزيز يوسف الاحمد
من ذكرى الغزو العراقي الغادر «الأرض تلتهب»
عبدالهادي الجميل
يا التكسي!
على الذايدي
جولة رئيس الحكومة سياحة أم ضرورة
فهد المنديل
رسالة لمعالي وزير الشؤون
مساعد نواف السويط
منطق رعاة البقر ومنطق ابن الحداد
مشاري عبدالله الحمد
دعوة الجاسم.. نية الفهد!
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
أخر تحديث 07/08/2008
الوزيرة مع مهند!!
كتب مشاري عبدالله الحمد
 

منذ أيام ساد جدل في المملكة الأردنية على وزيرة الثقافة  نانسي باكير وتعرضت لهجوم من أحد النواب الأردنيين نتيجة ظهورها في صورة مع  الممثل التركي  «كيفانس تاتيلوغ» والذي قام بدور مهند في المسلسل الذي دوخ النساء وحتى الخادمات بأحداثه المصطنعة حتى خرجت علينا بعض الكاتبات واللاتي يكتبن ويأملن أن يكون الرجال أمثاله.

لست من محبي الساحة الفنية الحديثة ولست من متابعي نانسي وهيفاء ومن النادر ما يعجبني فنان جديد بل ما زلت أفضل قدماء الفن الذين كانوا يمثلون البساطة بكل ما تعني الكلمة، ولكن ظاهرة «مهند و نور» والمسلسلات التركية التي نزلت علينا فجأة كالسيل وما تبعها من فتوى بعدم متابعتها في السعودية وفتوى أخرى في الشام بعدم جواز لبس القمصان التي تحمل صورتيهما وأخيرا حادثة الوزيرة الاردنية.

لن أتحدث عمّا يجري في الساحة الفنية فأنا لست ملما فيها ولن أتطرق لفتوى المشايخ فأنا لست مختصا فيها، ولكن حادثة الوزيرة الاردنية والهجوم النيابي الذي حصل ما هي الا انعكاس على مستوى الحوار في البرلمانات العربية، ففي الكويت ولله الحمد لدينا في مضابط الجلسات ما يكفي من شتائم وهجوم شخصي لا يمت للحوار البرلماني بصلة وأيضا في البرلمانات العربية العديد من النماذج الاخرى التي أن دلت على شيء فتدل على ضعف مخرجات الانتخابات في العالم العربي أجمع.

فهناك نموذج برلماني عربي لأعضاء البرلمان يتم تصويرهم نائمين في قاعة المجلس وآخرون يأكلون اللب والمكسرات، ونموذج يرأس كتله الديمقراطيين في برلمان بلده ويريد الغاء دولة  كالدكتور ممدوح العبادي الذي يرأس كتلة الديمقراطيين في البرلمان الاردني ويأتي بسلامته ليقول للكويت أما نسيان أزمة 1990 أو نقل بلادهم بجانب فنزويلا أو لندن أو جنوب أفريقيا، ديمقراطيتك مفصلة على قياسك يا دكتور؟

البرلمانات العربية جميعها للاسف أثبتت فشلا ذريعا وأنها محور انحدار في مستوى الحوار وانعكاس سيئ للشارع العربي، والسبب هو التعاطي الخاطئ مع الديمقراطية فالوصول يتم عن طريق الانتماء وليس الفكر وهذه مشكلة موجودة في جميع البرلمانات العربية التي ضيعت السبب الرئيسي من البرلمان ولذلك أثبت هذا النموذج المفروض علينا فرضا عدم صلاحيته مقارنة بدول لا تملك هذه البرلمانات وتقدمت بخطوات شاسعة عمّن تملك البرلمان.

البرلمانات العربية أصبحت اليوم مجرد أداة تفريغ للشحن النفسي الموجود في المجتمعات العربية وهي ليست بتلك البرلمانات الفاعلة المنتجة وما هي الا عبارة عن مجموعة  من الأشخاص يأتون عبر صناديق انتخاب أما من صوت ابن عم أو صوت ابن الطائفة أو صوت لقريب فلذلك تكون المخرجات ضعيفة وقضاياها المطروحة أضعف والحوار يكون شخصيا أكثر من كونه عقلانيا فما الغريب أن يقوم نائب بمهاجمة وزيرة لأنها أخذت صورة مع ممثل؟ لذلك لن أستغرب لو وصلت سيدة للبرلمان وطالبت بمنع سفر النواب و الوزراء دون مرافقة  زوجاتهم فنحن في زمن الشقلبة.... ودمتم.

 

نكشة القلم

تصريح الوزير العليم في الامس خطير ويهاجم الحكومة التي ينتمي اليها هو نفسه ولكنه اتهام صحيح، فمن غير المعقول أن تكون هناك مشروعات حيوية تأخذ فيها الموافقات للانشاء نفس طول مدة المشروع شوية عقل يا جماعة اتخاذ القرار يجب أن يكون بعيدا عن هذه البيروقراطية القاتلة.

mishari99@gmail.com


أرسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة للطباعة التعليقات
 
أقرأ أيضاً (كتاب عالم اليوم)
قانون معيب يجب تعديله!
أيتام كوغر!!
نور ومهند.... وتاج الوقار... وسنوات الضياع
من يحقق مع مدير الجامعة؟
مقرر الثقافة الجنسية هل يطرح مجدداً؟
وما خفي كان أعظم!!
الأسلحة النووية والمخاوف البشرية
أخبار مرتبطة
زميلنا شلومي بن عامي!!
جابر رحمه الله في قلوبنا
المنهزم.. والانتهازي!
الحكومة تدعم نواب المعارضة!
درع الاستجواب التذكاريّ
خلوا خلافاتكم و جدوا حلا !
صفقات سياسية مشبوهة!
عندما يستحيل الفن سلاحا هادرا
عهد أوباما... أحلام وأوهام
«مجزرة غزة».. إرهاب منظم
أخبار أخري
موانع المسؤولية التأديبية للموظف العام
المهري يطالب باسقاط الديون العراقية
هل يحل لحم الضَّب محل «الفياغرا»؟!
القلاف لمحمد الصباح: لا تقطع جسور التواصل مع الدول الأخرى
حرب بين حنان ترك وإيناس الدغيدي
موظفة في المطار تدّعي على أماني البلوشي
الداخلية: بيع الإجازات أواخر الشهر الحالي
هايف: القلاف وقع في الفتنة وأظهر اهتماما بإيران أكثر من الكويت
لجنة الإزالة: وفاة الهاجري قضاء الله
الى رحمة الله
قالوا
ترددت عبارات انتقادية شديدة للوضع الحكومي..!
سين و جيم
س : شتقـول حـق «معصـومـة»؟!
ج : منزل «مبارك»..!
زغالة
في الذكرى العشرين... لا طبنا ولا غدا الشر..!
حركة الوصول بالمطار

كاريكاتير


03/07/2009 الثقة


أجعلنا صفحتك الرئيسية  أضف إلي المفضلة
شركة هارد تاسك لتكنولوجيا المعلومات Developed By
جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم