جاءت نتائج الانتخابات العراقية في الجنوب وبغداد على غير المتوقع حيث فازت الأحزاب العلمانية والقومية وحصل حزب الدعوة في بغداد والبصرة على 50 بالمئة وخسر المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى خسارة فادحة وفي كافة المحافظات وفسر البعض من النقاد العراقيين ذلك:
< أن الناس سئمت الامتداد الايراني على عراق العروبة وأرادوا معاقبة الاحزاب الدينية الفارسية.
< وقال بعضهم ان المالكي استخدم ماكينة الدولة لحشد الدعم السياسي من خلال تقديم المساعدات المالية إلى المجالس القبلية في الجنوب واستخدم الاعلام المسيطر عليه حكوميا بغية دعم حزب الدعوة.
< بينما يرى البعض ان المالكي استطاع فرض السيطرة الامنية على عشر محافظات وارجع البيوت المسلوبة الى السنّة في الجنوب وفتح مجالات للقضاء على البطالة والعيش الكريم وتوفير الماء والكهرباء ويحاول القضاء على الفساد الاداري والمالي وأعطى فرصا أكبر لقوات القبائل لمقاومة المليشيات وطالب قادة الجيش ابان النظام البائد بالعودة مع الاحتفاظ الكامل بحقوقهم ووعوده بان يطرح ايران من الجهات الحكومية التي سيطرت عليها.
وقد رفع التيار الصدري والحكيم دعاوى وطعونا في الانتخابات ومعهم مجموعة أخرى ترى انه لم يعط حقا لخمسة ملايين مهجر داخل وخارج العراق بالتصويت، وهناك أجهزة أمنية منعت وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع بدعوى فرض حظر التجوال في بعقوبة، والتلاعب والتزوير من خلال مشاركة العسكريين بالادلاء باصواتهم.
وكل أملنا ان نرى عراقا مستقرا يتعامل بالعدل مع شعبه ويطرد الاستعمار الايراني المتقلقل داخل العراق كما ان القوات الاميركية خرجت وسينتهي خروجها خلال عام من الان وسجلت الانتخابات ان الناس سئمت تماما من الاحزاب الدينية الفارسية التي لاهم لها الا استحلال اموال الناس والوقوع في التبعية ونشر العداوة والكراهية بين الشعوب.
غزة معطلة ومحاصرة
كم هو مؤسف حقا ان تحاصر غزة من جديد، وتقصف في المنطقة الحدودية وتعطل كل وسائل التعاون مع الفصائل، وتسييس جهود البناء والتعمير والعلاج واصبحت الامور مجرد خطب عبر مشعل من ايران وسورية أو عباس من تركيا وهذا يزيد من عمق المعاناة للشعب المنكوب وتبديد الجهود الدولية للتعمير والمساعدات.. فلا ينفع الصراخ وابراز العضلات الكلامية.
هجرة المواشي من الكويت إلى السعودية
فتحت المملكة العربية السعودية حدودها للمواشي الكويتية «الغنم والابل» لان العلف ارتفع بصورة غير طبيعية رغم المبالغ المخصصة لما يسمى «الدعم» وبودي لو نائبا يطرح سؤالا يقول كم الدعم المخصص للاعلاف وكم سعره الحقيقي وكم يصبح بعد الدعم ومن المستفيد منه ولماذا تكرر في كل سنة هذه الاسطوانة فهل من حل لها أم نشغل الدولة بها في كل مرة؟