رام الله - كونا- قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن إسرائيل وضعت عراقيل جديدة أمام التهدئة بين الطرفين حيث تراجعت عن موقفها وطالبت بتهدئة مفتوحة بدلا من تهدئة لمدة عام ونصف كانت الحركة قد وافقت عليها وتم الاتفاق عليها لتعلنها مصر.
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان صحافي ان اتفاق التهدئة أنجز وينتظر الإعلان عنه من قبل مصر التي تعمل على صياغة الشكل النهائي له إلا ان إسرائيل وضعت عراقيل جديدة عبر مطالبتها بتهدئة مفتوحة وهو ما ترفضه الحركة.
وأضاف برهوم ان وفد الحركة ما زال موجودا في القاهرة لإجراء المشاورات مع القيادة المصرية ووضع الصيغة النهائية للاتفاق موضحا ان مصر تجري المشاورات مع إسرائيل من اجل تذليل العقبات والعودة إلى اتفاق التهدئة الأول. وقال برهوم ان الهدف من التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة محاولةً لتخويف الشعب الفلسطيني، وابتزاز الفصائل الفلسطينية وحركة حماس للاستجابة للضغوط الصهيونية المتعلِّقة بشروط التهدئة.
من جهة أخرى أكد رئيس وزراء الاحتلال ايهود اولمرت أمس ان إسرائيل لن توافق على اي اتفاق تهدئة مع حماس دون الإفراج عن الجندي الاسير جلعاد شاليط.
وكانت إذاعة الاحتلال ذكرت أمس ان أولمرت سيعقد جلسة مشاروات لمناقشة قضيتي التهدئة وشاليط.