نفى الخبير في الادارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية الدكتور عايد الحميدان ان تكون قضية المخدرات في الكويت ظاهرة متفشية في المجتمع واصفا اياها بالمشكلة «لأنها لم تتنام ولم تصل نسبتها الى حد تسميتها ظاهرة».
وأضاف الحميدان في محاضرة القاها في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت ضمن فعاليات الملتقى الرابع لمكافحة المخدرات الذي تنظمه الادارة تحت رعاية العميد الشيخ احمد العبدالله الصباح ان الآثار الصحية للتعاطي تختلف من شخص الى آخر حسب نوعية المخدر الذي يتعاطاه.
واضاف ان التأثيرات النفسية لدى المتعاطين لا تقل عن المضار الصحية اذ ان بعضهم يفقدون في كثير من الاحيان السيطرة على انفسهم لدرجة انهم يفقدون عقولهم مبينا ان احدهم امتنع عن التعاطي بسبب اكتشافه انه كاد يقتل والدته نتيجة تأثير المخدر الذي يؤدي ايضا الى فقدان بعضهم غيرته على اهل بيته.
ومن جانبه اشار الملازم الاول ثامر الهاجري في ادارة المخدرات الى انواع المخدرات داعيا الطلبة الى اخذ الحيطة والحذر من الوقوع في براثنها عن طريق استغلالهم من بعض التجار الذين تنوعت اساليب ترويج بضاعتهم كتوزيعها مثلا على شكل ادوية.
وعن طرق كشف المتعاطي قال الهاجري انه يمكن كشفه من خلال آثار الحقن في يديه والتسلل خارج البيت وتجنب النظر في عيني والديه واختراع الاكاذيب وغيرها من التغيرات التي لا بد للأهل ان ينتبهوا لها.
وقال الدكتور عايد الحميدان لـ(كونا) على هامش المحاضرة ان دراسة ميدانية اجريت على 22 الف مواطن اغلبهم طلبة بينت ان نسبة 8 في المئة يعرفون المخدرات و5 في المئة جربوها عن طريق كبسولات (الكيبتي) المخدرة التي يستخدمها الطلبة عادة للسهر من دون ان يعرفوا مضارها.
ومن جانبه اكد الملازم الاول الهاجري ان وزارة الداخلية تعمل جاهدة على الحد من هذه المشكلة اذ تتبع في اجراءاتها مع المتعاطين حالتين الاولى تحيل فيها المتعاطين الذين تقل اعمارهم عن 18 سنة الى ادارة الرعاية اما الثانية فتحيل من تزيد اعمارهم على الـ18 الى السجن مع محاولة اصلاح حالهم بما يتوفر من دروس للتوبة وعلاج من الادمان.