فاز كامل بهبهاني بالمركز الأول بـ197 صوتا في الانتخابات التي اجراها مجلس إدارة جمعية الثقافة الاجتماعية أمس الأول، بعد توقف دام 20 عاماً.
وجاء في المركز الثاني هاني خليفة القلاف بـ194 صوتا، وحل ثالثا أحمد كرم جولو بـ182 صوتا، وجاء رابعا عبدالهادي التقي بـ181 صوتا وحصل محمود مراد اشكناني على المركز الرابع مكرر 181 صوتا، فيما حل خامسا حسين شعبان غضنفري بـ173 صوتا، وجاء في المركز الخامس مكرر عبدالنبي طاهر عطار بـ173 صوتا، وكان في المركز السادس من نصيب محمد غلوم تقي، بـ169 صوتا، وحصل على المركز السابع، عدنان جواد الصايغ بـ168 صوتا، وبالمركز الثامن عيسى رجب العابدين بـ167 صوتا، وتاسعا جاء يعقوب عبدالله ناصر بـ162 صوتا، فيما كان الاحتياطي الأول حمد أسد ناصر بـ101 صوت والاحتياطي الثاني فاضل ليري بـ84 صوتا.
وشهدت انتخابات الجمعية تنافس قائمتين هما قائمتا أبناء الجمعية وقائمة شباب الجمعية ومرشح ثالث مستقل.
وقد بلغت نسبة التصويت 93 في المئة، إذ بلغ عدد المسجلين في الجمعية 260 عضوا وعضوة وبلغ عدد المشاركين في التصويت 225.
وتحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية صلاح سعود الرباح أنه تم فتح باب تسجيل تجديد العضوية مطلع شهر فبراير الماضي، نظراً لتوقف نشاط الجمعية خلال عقدين من الزمن، وتقدم 260 عضوا منهم 80 امرأة إلى العضوية، بعدها تم فتح باب التسجيل لعضوية مجلس الإدارة فتقدم 17 عضوا من اعضاء الجمعية، انسحب منهم اثنان.
بعدها جرى فتح باب التصويت لمدة 3 ساعات من 6 وحتى 9 مساء، ثم جرت عملية الفرز وأسفرت عن النتائج المشار إليها سلفا.
واضاف بان هذه الجمعية كأي جمعية نفع عام لها أهداف ثقافية نتمنى من أعضاء مجلس الإدارة الجدد ان ينهضوا بها وأكد انه والأعضاء السابقون سيقومون بتسليم الجمعية للأعضاء الجدد متمنين لهم التوفيق والنجاح، كما نتمنى ان يحافظوا على هذه الجمعية بعد عودتها لخدمة المجتمع.
وتحدث لـ«عالم اليوم» رئيس قائمة ابناء الجمعية محمد عبدالهادي التقي قائلاً لقد رشحنا أنفسنا بعدما سمحت وزارة الشؤون بعودة الجمعية لممارسة نشاطاتها الثقافية والاجتماعية والتربوية والرياضية، كما انها ستحاول غرس روح التعاون بين الشباب، موضحا انهم سيقومون أولا بترميم مبنى الجمعية ولم شمل ابنائها السابقين مع الحاليين، وإعادة دورها وجعله تربويا اجتماعيا لخدمة البلاد.
وبدوره تحدث النائب السابق عبدالمحسن جمال قائلاً: نشكر الله على نعمة الديمقراطية التي نعيشها في الكويت موضحا ان جمعية الثقافة هي ثالث جمعية أنشئت بعد الاستقلال وأكد ان الانتخابات جرت في ظل أجواء ديمقراطية وهذه هي طبيعة أهل الكويت، متمنياً من الناجحين ان يجددوا نشاط الجمعية، التي تعد أيضا أولى الجمعيات التي ادخلت العنصر النسائي في عضويتها متمنيا ان تساهم المرأة الكويتية ويكون لها أكثر من مقعد مستقبلا وان يتم تعزيز الجانب الثقافي والاجتماعي والعلاقات بين المؤسسات الأخرى لتقديم الصورة المثالية للشباب الكويتي.
كما أعرب عن امنياته في عودة نادي الاستقلال أيضاً لنشاطه.
وأضاف النائب السابق أحمد لاري قائلاً نقدر جهود سمو الأمير وولي العهد ورئيس الوزراء ووزير الشؤون واعضاء مجلس الإدارة المؤقت للجمعية لتهيئة مثل هذه الاجواء التي نعيشها، وتمنى ان تكون من الجمعيات الرائدة في الكويت كالسابق وعلى المستوى الخليجي والعربي.
وفيما يخص الصورة الذهنية المتكونة لدى المجتمع الكويتي بان عمل جمعية الثقافة سياسي وكيفية تجاوز هذه الصورة، اوضح ان المجتمع الكويتي يتميز عن المجتمع الخليجي بالحراك في جميع الانشطة فالكويتيون كانوا يتابعون الصحف العراقية من خلال حبهم للاطلاع وكانت بغداد حينها نبعاً واشعاعاًَ للثقافة العربية، بالاضافة للقاهرة وايضاً كان الكويتيون يكتبون في الصحف العراقية فعليه انتقل هذا الحراك بعد اقرار الدستور ودولة المؤسسات وتبلور انشاء جمعيات النفع العام وبعدها تبلورت القوى السياسية، وقد بدأت هذه القوى السياسية تتخصص اكثر كالحركة الدستورية والتحالف الاسلامي الوطني والتجمع السلفي والمنبر الديمقراطي والتحالف الديمقراطي، واصبحت لهم واجهات مثل نادي الاستقلال وجمعية الاصلاح والجمعية الثقافية، كعمل سياسي منفصل عن جمعيات النفع العام، وفي النهاية يمكن القول إن الحقيقية للمجتمع هم البشر، فاذا استطعنا ان ننشئ جيلا واعياً ومثقفاً ضمن الإطار الوطني والاسلامي فهذا هو المكسب الحقيقي.
واردف النائب السابق سيد عدنان عبدالصمد انه يستذكر بالشكر والتقدير كل من ساهم في تأسيس جمعية الثقافة منذ الستينات، وتمنى من الاعضاء الجدد ان يعيدوا النشاط الذي اعتادت عليه الجمعية قبل 20 عاما، فالخطاب السياسي في الكويت اليوم طغى على الخطاب التربوي والثقافي والاجتماعي وهناك نقص كبير في أوساط المجتمع فيما يخص هذا الشأن، وانه على الجمعية ان تسد هذا النقص.
وعن آلية المراقبة لعمل الجمعية قال عبدالصمد ان وزارة الشؤون أبدت كل تعاون وستكون هذه البداية الجديدة لتأخذ هذه المؤسسات دورها الحقيقي في المجتمع.
وتحدث عضو المجلس البلدي عبدالكريم السليم قائلاً انه يتمنى لهذا الصرح الثقافي والاجتماعي ان يشع نوراً على المجتمع الكويتي، فهناك الكثير من العطاء نأمل ان تنجزه الجمعية، مشيرا إلى انه بجهود الحكومة الرشيدة واعضاء الجمعية استطعنا اعادتها لنشاطها من جديد، كما ان هناك قضايا كثيرة تهم المجتمع آمل من المجلس الجديد المنتخب ان يصب جل اهتمامه على هذه القضايا.