كونا – مشعل الحيص:
أجرى متخصص كويتي في انظمة الكمبيوتر والمسح الاجتماعي استطلاع رأي شريحة واسعة من ناخبي امة 2009 للتعرف على ارائهم حول الانتخابات النيابية المقبلة ومدى اقتناعهم بالمشاركة والمواصفات الخاصة بالمرشحين ودور المرأة وحظوظها في الانتخابات المقبلة.
وأوضح صلاح الجاسم الذي يشغل منصب مدير عام لاحدى الشركات الكويتية المتخصصة في انظمة الكمبيوتر لـ«كونا» أمس انه قام باجراء استطلاعه الالكتروني الثالث من نوعه حول توجهات الناخبين في انتخابات مجلس الامة وتعليقاتهم حول اداء مجلس الامة المنحل ودوره في تشريع وسن القوانين ومراقبتها.
وكان الجاسم بدأ عملية اجراء استطلاعات للرأي لانتخابات مجلس الامة منذ عام 1996 تضمن الاول من أصل ثلاثة استطلاعات جميع الدوائر الانتخابية موضحا ان كل دائرة خصص لها استطلاع منفرد تضمن اراء الناخبين عبر الاتصال الهاتفي المباشر.
وقال ان الاستطلاع تضمن قراءة حظوظ المرأة بالفوز في الانتخابات المقبلة خاصة في الدائرتين الاولى والثالثة وان المرأة تظهر تفوقا تدريجيا منذ ان منحت حقها في المشاركة في الانتخابات وتوقع ان يكون لها نصيب المشاركة في المنافسة في الانتخابات المقبلة.
يذكر ان الجاسم اكد بتصريحات سابقة قبل انتخابات مجلس الامة 2008 ان المرأة لها«فرصة حقيقية» في الدائرة الثالثة لكنها لم تنجح وان النتائج اظهرت بانها شريك بالمنافسة ولكن بدرجة اقل عن هذه الدورة الانتخابية الجديدة.
واشار المتخصص وليد الجاسم الذي دأب في العامين الماضيين على نشر اسماء المرشحين المؤكد فوزهم والمتوقع نجاحهم قبل الانتخابات الى ان استطلاعاته الاولية لهذا العام تشير الى تراجع اسهم بعض النواب السابقين في دوائر مختلفة بعد ان كانوا الاقوى في دوائرهم الانتخابية في السابق وان بعض المرشحين في بعض الدوائر مضمون نجاحهم رغم صعوبة موقفهم.
وعن اختيار عينات الناخبين الذين يستطلع رأيهم انه يراعي في اختياره للعينة شرائح الدائرة وفئاتها المختلفة وفقا لنسب اعدادهم في الدائرة لكنه يقر بوجود بعض العيوب والمصاعب عند اجراء الاستطلاعات اهمها عدم الوصول الى بعض الفئات العمرية وخاصة فئة كبار السن ووقوع عمليات شراء الاصوات في بعض الاحيان.
وتطرق الى المؤشرات التي يستطيع من خلالها التأكيد على فرص وحظوظ نجاح مرشح معين من عدمه موضحا انه يتعامل مع نتائج الاستطلاعات التي تجريها مؤسسته بطريقة خاصة بغض النظر عن اي مؤثرات خاصة وان هناك عوامل ومؤشرات اخرى تؤخذ بعين الاعتبار للتوصل الى النتائج النهائية بشكل دقيق لمواقف المرشحين وفرصهم بالفوز.
وعن مدى تأثير النتائج الاولية على اتجاهات الناخبين واختياراتهم قال ان تأثير هذه النتائج يعد بسيطا ولا تنشر الا على الموقع الالكتروني الخاص به فقط وهي بالدرجة الاولى مؤشرات اولية للمرشحين الذين يريدون معرفة قوتهم في دوائرهم من عدمها وحسب.
وحول مدى تطابق نتائج الاستطلاعات السابقة مع نتائج الانتخابات قال الجاسم ان النتائج في انتخابات 2003 و 2006 كانت دقيقة الى حد كبير فيما كانت في انتخابات 1999 غير دقيقة في دائرتين فقط بسبب بعض العوامل الطارئة في ذاك الوقت.
وكانت القراءات التي اعلنها الموقع الالكتروني للجاسم قبيل الانتخابات الماضية متطابقة 100 في المئة مع نتائج الانتخابات فيما يخص الاسماء«المؤكد فوزها» فيما كانت متطابقة تماما فيما يخص الاسماء«المتوقع نجاحها» باستثناء احد مرشحي الدائرة الرابعة.