اقسم... أن اتحلطم دائما وان اكون متشائما على طول الخط!
اقسم... أن أخوض الانتخابات لجمعيتنا التعاونية وان نجحت أحاول أن اسرق دون أن يكشفوني!
اقسم... أن البس ثوب الدين للوصول لأهداف غير دينية!
اقسم... أن أكون ليبراليا في كل مكان ومع جميع الغرباء ما عدا داخل منزلي ومع عائلتي!
اقسم... أن اشتري أصوات الناخبين كما تشترى الخرفان من صفاة الغنم!
اقسم... إن عينوني مديرا أو وزيراً لأعين جميع عيال عمي إن كنت قبلياً وعيال منطقتنا إن كنت سلفياً وبالتحديد القادسية وعيال خالتي أو خالي إن كنت ولد عائلة!
اقسم... إن كنت شيخاً وعينوني وزيراً بالحكومة أو خارجها أن اتغدى بعيال عمي الشيوخ قبل أن يتعشوا بي وان سألوا أقول مجلس الأمة هو السبب!
اقسم... أيضا إن كنت شيخا مسؤولا أن استعين بكل الوسائل الممكنة في السلطات المختلفة للإطاحة بعيال عمي!
اقسم...إن ترشحت بالانتخابات كامرأة مرشحة أن اذهب لإدارة الانتخابات الموجود فيها ربع وسائل إعلام الكرة الأرضية لابسة من غير ملابس مع إنني مكرشة!
اقسم... إن سرقت من الأموال العامة ألا اسرق إلا مليون دينار وفوق لأن السرقة اقل من المليون قلة أدب!
اقسم... إن انشأت أنا وصديقي موقعا على الانترنت لأشتم جميع زملائي الليبراليين السابقين لأنهم لم يضعونا على رأس العمل الليبرالي بالكويت!
اقسم... بأن استهبل وأسمي الانتخابات الفرعية تشاورية وأبرر إجراء الفرعيات بفرعية الأميركان باراك اوباما من قبيلة الكفوري وهيلاري كلينتون من قبيلة العجرم!
اقسم... إن صوت بالانتخابات كشيعي عيمي ألا أصوت لأي مرشح شيعي حساوي!
اقسم... إن نزلت الانتخابات كمرشح شيعي حساوي، ولم يعطوني العيم أصواتهم، لأقطع أرزاق الناخبين العيم الذين لم يصوتوا لي..!
اقسم... بأن الشيوخ الواردين في هذا المقال هم شيوخ دولة تقع في القطب الشمالي مو ناقصين ترفع علينا المحامية الشيخة في القطب الجنوبي قضية دفاعا عن الأسرة الحاكمة لكي تسمى محامية الأسرة!