بعد أن كان الحديث في السابق عن التدخل في العملية الانتخابية والذي يتم لصالح بعض المرشحين على حساب البعض الآخر، حيث كانت تشير فيه اصابع الاتهام وتدور الشبهات حول بعض السياسيين وتورطهم ووقوفهم خلف هذه التدخلات نتيجة لخصومة سياسية او بهدف الاستئثار بالمناصب السياسية في حال وصل من هو مدعوم من قبلهم، ولكن هذه المرة اختلف الوضع ودخل على الخط لاعبون جدد واصبحت عملية التدخل تتم برعاية بلاتينية من قبل بعض المتنفذين والحيتان للمحافظة على مرور مرسوم قانون الاستقرار الاقتصادي وأصبح الفساد محفولا مكفولا ويعيش احلى ايامه بعد ان تم تجنيد جميع الطاقات واستخدام جميع الأسلحة وإن اختلف الاسلوب من دائرة لأخرى ولكن التقاء المصالح وحد الهدف وهو الحيلولة دون وصول بعض المرشحين وعلى رأسهم «ضيف الله أبورمية، مسلم البراك، أحمد السعدون، فيصل المسلم، وليد الطبطبائي، خالد الطاحوس» الذين اعلنوا وبشكل واضح وصريح عزمهم في حالة نجاحهم على التصدي لمرسوم الاستقرار الاقتصادي في صيغته الحالية والعمل على إسقاطه عند عرضه عليهم، فما نشاهده من تحالفات للأقليات وزيادة في عدد المرشحين من مختلف التوجهات يهدف الى تجفيف المنابع وحرمانهم من اصوات كانت تصب لصالحهم، وكذلك كان لإثارة بعض القضايا وتسليط الضوء عليها هذه الأيام من قبل الإعلام الفاسد وتضخيمها والصاق التهم زورا وبهتانا بهم لإضعاف موقفهم وتقليل فرص نجاحهم، علاوة على دخول المال السياسي بقوة وأصبحت خدمة حجز الجناسي وشراء الأصوات تقدم حتى المنازل، وعلى الرغم من تسخير ماكينة الفساد لجميع أدواتها الا ان الأصوات الحرة والشرفاء من ابناء هذا البلد هم من سيكسب الرهان.. كالعادة.