جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم

الثلاثاء 07/سبتمبر/2010
العدد 1120 الثلاثاء
جريدة كويتية يومية سياسية ـ شاملة ـ
الصفحة الرئيسية | إدارة التحرير | من نحن | الأرشيف | أتصل بنا | PDF
أبحث في مقالات عالم اليوم بحث متقدم
د. بسام الشطي
حكم اجتماع يوم العيد ويوم الجمعة وآداب العيد..
خالد الجابر
«طاش» حكاية لم تنتهي بعد
سلطان آل مفتوق
اجتثاث المعارضة ؟!
سـهام حمد السهيل
آن الأوان للرحيــــــل
ضاري الشريدة
حريتنا يجب أن تبقى محلية
د. عبدالعزيز يوسف الاحمد
غالي يا وطن غالي وأغلى من الروح غالي
مبارك البذالي
ضاعت حياته وبسمة والديه بسبب صاحب السوء
مـسفـر الـنعـيـس
ردود أفعال لحكومة الأقوال!
مشاري العدواني
سيد نواب أهل النار!!
مشاري عبدالله الحمد
راضي وياسر.. الرفاهية والتعصب!
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
أخر تحديث 04/05/2009
السيناريوهات الثلاثة... وربما غيرها!
كتب أحمد الديين

هناك ثلاثة سيناريوهات للمشهد السياسي الكويتي في مرحلة ما بعد الانتخابات... أولهما: سيناريو إعادة إنتاج المشهد السياسي المأزوم من جديد واستمرار الوضع على ما كان عليه... وثانيهما وثالثها: سيناريوها إعادة تشكيل المشهد السياسي على نحو جديد إما نحو الأسوأ أو نحو الأفضل... ولعلّ هناك من الشواهد والإشارات ما يعزز احتمال حدوث هذا السيناريو أو ذاك من السيناريوهات الثلاثة على الرغم من التفاوت الكبير بينها!
فتتعزز على سبيل المثال فرص سيناريو إعادة إنتاج المشهد السياسي المأزوم نفسه مجدداً وذلك إذا جاءت مخرجات الانتخابات مشابهة لسابقاتها، اللّهم إلا في تغيير بعض الوجوه والأسماء، لأنّ معايير تصويت الناخبين ثابتة لم تتغير، ولأنّ طبيعة الاستقطابات الطائفية والقبلية والعائلية والفئوية والمصلحية المؤثرة على اتجاهات الناخبين في هذه الانتخابات لا تزال باقية على ما كانت عليه في الانتخابات السابقة... وتتعزز فرص هذا السيناريو أكثر إذا لم يختلف التشكيل الحكومي المقبل عن التشكيل الحكومي السابق، وكان امتداداً له، مع تبديل جزئي في بعض المناصب والمسميات وشاغليها.
أما سيناريو إعادة تشكيل المشهد السياسي على نحو جديد فتتمثّل مؤشراته ودلالاته في أنّ هناك مزاجاً عاماً في صفوف الناخبين تدفع بهم نحو إحداث تغيير ما في اتجاهات تصويتاتهم، وأنّ نسبة التغيير في تركيبة المجلس المقبل قياساً بالمجلس المنحلّ بلغت قبل إجراء الانتخابات نحو 26 في المئة بخروج 13 نائباً سابقاً من حلبة المنافسة الانتخابية، وأنّ التغيير بعد الاقتراع لن يقل عن تلك النسبة، بحيث سنجد أنفسنا أمام مجلس جديد ومختلف عن المجلس السابق... ومن الجانب الحكومي فإنّ الاتجاه العام هو إحداث تغيير حكومي واسع لن يقتصر على الوزراء وحدهم... بالإضافة إلى ما شهدته التيارات السياسية والكتل النيابية من تغييرات ملحوظة، حيث انتقلت «الحركة الدستورية الإسلامية – حدس» إلى صفوف المعارضة، في الوقت الذي برز فيه تمايز في صفوف التيار التقدمي أو الليبرالي بين «المنبر» و«التحالف» فيما تواجه «كتلة العمل الشعبي» تحديات جدية بتقلّص عددها... وفي هذه الحالة فإنّ تركيبتي المجلس والحكومة المقبلين ستختلفان عما سبق، وكذلك ستتغير أوضاع التيارات السياسية والكتل النيابية وتتبدل اصطفافاتها، وهذا ما سيدفع باتجاه إعادة تشكيل المشهد السياسي الكويتي بعد الانتخابات على نحو جديد ومختلف عما كان عليه قبل الحلّ... وإما أن تكون إعادة تشكيل المشهد السياسي على نحو أسوأ مما كان عليه، خصوصاً في ظل التوجهات غير الديمقراطية والإجراءات الاستثنائية غير المسبوقة تجاه عدد من المرشحين، التي صاحبت الانتخابات لأول مرة، وربما تكون مقدمة لنهج مستمر بعدها يأخذ هذا الطابع ويتكرّس كواقع، بالإضافة إلى تزايد الاستقطابات والنعرات الطائفية والقبلية والفئوية والمناطقية في المجتمع الكويتي وتأثيراتها السلبية على الانتخابات وعلى مرحلة ما بعد الانتخابات... أو أن تكون إعادة تشكيل المشهد السياسي الجديد على نحو أفضل مما كان عليه هذا المشهد قبل الحلّ، وذلك لأسباب منها التوجّه الملحوظ لتمكين المرأة وانتخاب عدد من المرشحات إلى عضوية مجلس الأمة، وما يبدو أنّه حركة بندول الساعة في انتقال المزاج الانتخابي والتوجّه السياسي، واحتمال إعادة بعض الاعتبار إلى التيار التقدمي أو المدني في المجتمع الكويتي، وأخيراً فشل المحاولات التي جرت لفرض توجّهات غير ديمقراطية خلال الانتخابات والاضطرار للتراجع عن الإجراءات الاستثنائية، التي تمّ اتخاذها. 
باختصار فإنّ السؤال القائم أو الأسئلة المطروحة، ترى هل سنواصل دوراننا المرهق في الحلقة المفرغة للوضع المأزوم؟... أم سيترافق هذا الدوران المرهق مع تدحرج أخطر وانحدار أسوأ وسقوط أسرع نحو الهاوية لا قدّر اللّه؟... أم لعلّنا سنجد لأنفسنا مخرجاً بديلا نستأنف بعده المسار فنلتفت نحو مشكلاتنا الجدّيّة وقضايانا الأساسية ونحاول ما أمكننا أن نلبي استحقاقات الإصلاح المؤجلة ونحقق متطلبات التنمية المهملة؟!


أرسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة للطباعة التعليقات
 
أقرأ أيضاً (كتاب عالم اليوم)
الراعي البلاتيني للفساد
وصيتي ووصية الـ175!
لست وحدك يا دكتور
فوق النقص يتشرطون؟!
مزاجية جمعية حقوق الانسان والقوى السياسية
مواقف السيارات الخاصة بالمساجد ممتلئة!
التدرج في إشهار الأحزاب السياسية
المرشحون والمدينة الفاضلة
ليبراليتنا.. وليبراليتهم
الأربعة والنفاق الدولي
أخبار مرتبطة
الانترنت... ومسيرة أربعين عاما
كل عام وأنتم بخير
أهم الحلول لعدم ازدحامات المرور
رسالة إلى اخوتنا واخواتنا المدخنين «إن الدخان حرام فاجتنبوه»
جدار الصداقة والمحبة
مرض المساء والسهرة
التعليم والصحة
إداراتنا دون مساجد ولا مصليات
هل نحن في عصر السرعة وعصر الموت؟
هل تعرفون معنى الفرح؟
أخبار أخري
الحكومة تبحث شطب 3 مرشحين ليس من بينهم الوعلان والشليمي
انذار لـ «المركزي» للإفصاح عن المستفيدين من «الاستقرار الاقتصادي»
اليوم افتتاح ورشة العلاقات العامة
السفير الحمد: «التربية» حريصة على رعاية ابنائها الطلبة في جميع دول العالم
أول مجلس أمة.. إقرار 170 مشروع قانون ووضع اللائحة الداخلية
الخرافي: لا نريد أكثرية نيابية بصّامة
منع الندوات في الجامعة.. نكسة ومحاولة للانقلاب على الدستور
رشا الصباح: حريصون على التعاون الأكاديمي مع الدول المتقدمة للارتقاء بجودة التعليم العالي
أبوشيبة: أطراف خفية تسعى إلى تهميش دور المرأة في التنمية
787 مصاباً... الصحة العالمية تتجه للإنذار السادس والأخير !
سين و جيم
س : شلون شايف نتيجة الاجتماع الـنـــيــابي الــحـكومــي حــول «المرئي والمسموع»..؟!
ج : تيش بريش..!
زغالة
يا ليت الناطق الرسمي يقولنا إذا الداخلية طلبوا من بريطانيا تسليم المجرم الهارب من حكم العدالة ولاّ لأ..!!
حركة الوصول بالمطار

كاريكاتير


03/07/2009 الثقة


أجعلنا صفحتك الرئيسية  أضف إلي المفضلة
شركة هارد تاسك لتكنولوجيا المعلومات Developed By
جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم