بما أننا نحن الفاتحون المتفضلون على العالم بالعلم وعباس بن فرناس وابن خلدون ومن ثم توقفنا لنكتفي بأننا خرجنا على هذه الارض دون تعب وفجأة وجدنا أنفسنا مسلمين فلم نتعب بإسلامنا , ولذلك بحثنا عن علامة تجعلنا مرجعا للعالم في السنوات المقبلة فصدرنا الرقص والشيشة المهم يا شباب خذوا عندكم وتلقفوا، في الغرب يتعامل البشر مع البشر على أساس أنهم بشر وعند العرب يتعامل العرب مع العرب «الافقر والاقل قوة» بعنجهية وفوقية وداخل الافقر أو الاقل قوة هناك الطبقية فهناك فقير وهناك أفقر كالمهم والاهم، في أولويات الغرب عند الغرب تقوم المرأة بسبب تخلفها ورجعيتها وعدم فهمها بوضع الطفل في المقعد الخلفي في كرسي خاص حين قيادة السيارة «صراحة ما عندها سالفة» ولكن عند العرب فالنساء ولادات قادرات على خرق الحيط بلسانهن وقدرتهن لذلك موضوع الطفل في الحضن وهي تقود السيارة يعتبر مثل شربة الماء عادي، في الغرب يتحالف الأوروبيون ويتعاونون وتخرج عملة جديدة تناطح أقوى العملات في العالم والعرب يخططون ويجتمعون ويكرعون اللبن ويأكلون الشحم وينامون في فنادق ثمانين نجمة ونجمة ومن ثم المشروع يفشل يا حلاوة.
الغرب يجتمعون يخططون وينفذون هكذا وبكل بساطة ودون حرس ودون اصطفاف وحجز للفنادق فالجماعة مشغولون في التنفيذ وليس في الصراع فهذا أمر انتهوا منه من زمان وتركوا لنا الضرب واللكم والحديث والغمز واللمز والشعب العربي منقسم ما بين خليجي وشامي وأفريقي والوحدة العربية بدها هيك عقول، الخنازير من المحرمات لنأكلها ولكن أمراضها جاءت مسرعة تهدد العالم فتحرك المجانين الغرب الذين ابتلوا بتصحيح أوضاع العالم ولكن أن يتحرك عالم مسلم واحد ؟ّ! أين هو، لتقصيه أجهزة الغباء وتخفيه تحت الارض، لنعد للخنازير أفضل، فالخنازير نشرت وباء فتحرك العالم إلا نحن ننتظرهم ينتجون الدواء لنشتريه ومن ثم يموت ألف وواحد شخص لنسأل عن الواحد ونرمي الدواء ونقول عادي نقص ألف والواحد الله يرحمه، الخنازير العربية عفوا أقصد الموجودة في الدول العربية قررت بلدان بني يعرب التالي: مصر إعدام ثلاثمئة ألف خنزير؟ فتقوم المظاهرات ويقبض على الزبالين وهات ياضرب..في العراق الامر مختلف ينفي مسؤول أعلامي فيه الامر الحكومي لإعدام ثلاثة خنازير موجودة في حديقة الحيوان .؟ يا حنين يا صاحب القلب الحنون لأنهم يحترمون الخنزير ولكن أين احترام الانسان؟ ... أما هنا في الكويت فكل الموجود أربعة وعشرين خنزيرا فكان القرار هو الإعدام مع الاعتقاد بوجود عقليات شبيهة للخنزير أو يكون الخنزير أكثر ذكاء وكان الأولى إعدام كم شخص في بالي الله يستر عليهم ...في فلسطين يا أخوان كان الوضع مختلفا فكان للخنزير حكاية أخرى ألخصها بسطر ونص وهي قيام نزاع بين مفتين بجواز لبس سترة «جاكيت» من جلد الخنزير فأحدهم أجاز والأخر منع وتعال نشوف المشكلة وافتح النور يا محمد في الغرب البعيد لم يتعبوا فالممثلة الفرنسية بريجيت باردو صاحبة المليون تجعيده انتقدت بشدة إعدام الخنازير المصرية وعلى فكرة لم أسمع يوما عن أوروبي انتقد قتل مواطن عربي معلش الخنزير هاليومين أولى ...أخيرا في الولايات المتحدة ريحونا الشباب وقالوا أوباما بوحسين سليم ولم يصب بانفلونزا الخنازير.
حميرنا كان لها نصيب أكثر منا كعرب كيف ؟ تخيلوا شركة أدوية يابانية تطلب مليون حمار من مصر بسعر نص مليار دولار ؟! أقسمهم على بعض ويظهر الناتج لتعرف أن سعر الحمار أغلى من حياة بعض العرب عند حكوماتهم ..وأجلس قليلا وأشعل سيجارة صنع أميركي.. وفكر أين تجد ناتج القسمة ...ودمتم
نكشة القلم
توقعات قوية بوصول سيدة للمرة الاولى للبرلمان ....خبر بفلوس تاريخ 16 ببلاش ..
Mishari99@gmail.com