جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم

الثلاثاء 09/فبراير/2010
العدد 944 الثلاثاء
جريدة كويتية يومية سياسية ـ شاملة ـ
الصفحة الرئيسية | إدارة التحرير | من نحن | الأرشيف | أتصل بنا | pdf
أبحث في مقالات عالم اليوم بحث متقدم
م. أحمد الكوح
حكومة طبلي وأطبلك...
د. بسام الشطي
الكلمة التي تُبكي العيون..
سهام حمد السهيل
هل نعمل من أجل المستقبل؟!
د. عبدالعزيز يوف الأحمد
فلسفة.. وقفة مع الذات
علي البصيري
إلى متى يالشريعان
علي الذايدي
حديث المدينة
محمد عباس جوهر حيات
قانون ذوي الاحتياجات الخاصة و(تعاون السلطتين)
مشاري العدواني
أعلى مقال بالعالم!
مشاري عبدالله الحمد
نحاسة... الـ 26 !
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
زغالة
اللـي يـفـكـر بتـقـديــم اسـتـجواب.. راح يـقـولــون له «مــو دســتـوري.. مــــو وقــــته.. مـــؤزمــين.. نبي التنمية..»!
أخر تحديث 18/10/2009
الـ 26 وإكمال المهمة الناقصة!
كتب أحمد الديين
وفق بيانها، الذي أصدرته فقد وضعت مجموعة الـ 26 في صدارة اهتماماتها قضية «استنزاف وتبديد ثروة البلاد بكافة أشكالها، والدعوة لترشيد استخدامها وضرورة مكافحة الفساد بأشكاله المتعددة، وتحقيق التنمية الشاملة، وتكوين رأي عام لتحقيق ذلك»... وهي بالتأكيد قضية هامة لا يجوز التهوين منها ولا الاستخفاف بها، ولكن الأمل ألا يتم التعاطي معها على نحو منحاز وغير متوازن، بحيث يجري التركيز فقط على سلبيات بعض المطالبات والمشروعات النيابية ذات الطابع الشعبي أو «الشعبوي»، بينما يتم تناسي سوءات مشاريع تنفيع الكبار، والحيازات الشاسعة لمشاريع «مبادرات» الاستيلاء على أملاك الدولة، وقوانين الانحياز الطبقي الفاضح من شاكلة المديونيات الصعبة في بداية التسعينيات ومرسوم قانون تعزيز الاستقرار المالي... مثلما الأمل قائم أيضاً في ألا يستهدف شعار ترشيد استخدام الثروة الدعوة إلى تقليص بنود الإنفاق الاجتماعي الضرورية والاكتفاء بتحميل الفئات الشعبية وحدها عبء هذا الترشيد، بينما يغرف الآخرون من هذه الثروة من دون حدود عبر بنود الإنفاق الأخرى بدءاً من صفقات السلاح وانتهاءً بالمباخر ودهن العود وهدايا الساعات الذهبية والسيارات الفارهة المعلوم منها والمستور!
وغير هذا، فإنّ المهمة التي تنكّبت لها مجموعة الـ 26 ستبقى قاصرة ومحدودة الأثر ما دامت محصورة فقط في إبراز بعض الاختلالات، التي هي أقرب ما تكون إلى النتائج والأعراض، منها إلى أن تكون هي العلل والأمراض... والاكتفاء بنقد ممارسات سلببية يتحمّل بعض أعضاء مجلس الأمة جزءاً من المسؤولية عنها، وقد تُعزى أيضاً إلى قيم الاقتصاد الريعي وثقافة المجتمع الاستهلاكي، ولكنها بالأساس نتاج اختلالات أخطر تتطلب تشخيصاً صريحاً؛ وجرأة في الطرح؛ ودعوة واضحة إلى التغيير.
ذلك أنّ تبديد الثروة الوطنية؛ وتفشي الفساد؛ وغياب التنمية إنما هي اختلالات تعود إلى أسباب أعمق وأبعد من أن تنحصر في حدود «المشروعات الشعبوية» لبعض النواب، إذ إنّها تعود في جذورها إلى مشكلة الإعاقة المتعمّدة منذ عقود طويلة لمشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة، الذي جرى تعطيله... كما يرجع جانب منها خصوصاً خلال السنوات الأخيرة إلى سوء الإدارة، والقصد هنا ليس الإدارة الحكومية بمعناها البيروقراطي، التي هي بالتأكيد إدارة سيئة، وإنما المقصود هي الإدارة السياسية للدولة، التي تعاني عجزاً ذاتياً فاضحاً في قدراتها وقصوراً في اختياراتها، ناهيك عن تراكم فشلها الذريع في إدارة شؤون البلاد... ففي ظل هذه الإدارة البائسة تراجع ترتيب الكويت على نحو مؤسف في مؤشر مدركات الفساد العالمي ضمن تقارير منظمة الشفافية العالمية للسنوات 2006 و2007 و2008، وفي ظل هذه الإدارة تقترب الكويت سنة بعد أخرى إلى تصنيفها كدولة محتملة الفشل ضمن المؤشر العالمي للدول الفاشلة منذ العام 2006 واستمرت كذلك في تقارير السنوات اللاحقة، وفي ظل هذه الإدارة تعطّل على نحو غير مسبوق إنجاز العديد من المشروعات الكبرى الموعودة... وفي ظل هذه الإدارة أيضاً شهدت الكويت أسوأ حالة عدم استقرار متواصلة في حياتها السياسية، حيث جرى تشكيل ست حكومات متعاقبة خلال أقل من أربعة أعوام مصحوبة بحلّ مجالس الأمة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة ثلاث مرات متتالية في الأعوام 2006، و2008، و2009، والمفارقة أنّ ذلك كله حدث من دون أن تفتقد تلك الحكومات الغالبية النيابية المؤيدة لها، مثلما تدعي، اللّهم إلا في مجلس 2003 بعد أزمة الدوائر الانتخابية، التي كانت مثالاً حيّاً للمراوغة الحكومية المتخبطة!
ولا أحسب أنّ ما سبق خافٍ على رجالات مجموعة الـ 26، ولكن الأمل ألا يكتفوا في لقاءاتهم بالحديث المسهب عن العرض والتجاهل الملحوظ عن ذكر العلّة والمرض..!

أرسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة للطباعة التعليقات
 
أقرأ أيضاً (كتاب عالم اليوم)
الـ 26...باقر!!
بيع الجمل يا علي
الصورة تتغير ما بين المؤزم «الفهد» والمؤزم «السعدون»
يحاججن عن شعرهن ويتركن سيقانهن
الشيخ محمد
الحجاب ومؤتمر الليبرالية
لستم معذورين
المقاهي... وقتل الحياة!
بعد نهاية الأسبوع..
أخبار مرتبطة
قانون ذوي الاحتياجات الخاصة و(تعاون السلطتين)
فلسفة.. وقفة مع الذات
هل نعمل من أجل المستقبل؟!
كل عام وأنتم بخير
معرض التصميم الهندسي.. إبداع وطني
المحطات النووية تحت المراقبة
الأحزاب السياسية
الكلمة التي تُبكي العيون..
إعلامنا يوم السنين نهابه
حديث المدينة
أخبار أخري
الحكومة: لا إسقاط للقروض ..والاقتراحات الشعبية خط أحمر
مجلس الوزراء: عزل القيادي المتهم في كارثة «مشرف» .. اليوم
عسكري بالداخلية بين الحياة والموت
الحبيب: منظمات «الصحة» تسعى لإزالة «الثيوميرسال» من لقاح «الخنازير» لتفادي الآثار الجانبية
الحساوي: القادسية لا يتعامل إلا بطريقة الكبار
هايف: «الـ26» تفتح الباب لـ«الـ27» و«الـ28»
تطورات صفقة «زين» سحبت البورصة إلى المنطقة الحمراء
غوران: لا نيه لضم لاعبين جدد بدلا من المصابين
الى رحمة الله
اليمن تطلق سراح الضابط الكويتي بجهود دبلوماسية
قالوا،،
وزير ((سابق)) بدأ تحركا مضادا للحلول المقترحة لحل مشكلة المدينين... !!
سين وجيم
س :شـلـــون راح يــحــلـــون مــشــكـلة الرياضة عندنا..؟!
ج :يجمعون «جاك روغ» و«بن همام» في مكتب بوصباح!
حركة الوصول بالمطار

كاريكاتير


03/07/2009 الثقة


أجعلنا صفحتك الرئيسية  أضف إلي المفضلة
شركة هارد تاسك لتكنولوجيا المعلومات Developed By
جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم