جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم

جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم

الخميس 09/سبتمبر/2010
العدد 1122 الخميس
جريدة كويتية يومية سياسية ـ شاملة ـ
الصفحة الرئيسية | إدارة التحرير | من نحن | الأرشيف | أتصل بنا | PDF
أبحث في مقالات عالم اليوم بحث متقدم
د. بسام الشطي
أوضاع مقلوبة.. فما الحل؟
سلطان آل مفتوق
من للاستجواب؟
صلاح العلاج
وزارة الداخلية والبحث العلمي.! «1 - 2»
فلاح الشعلاني
في التأني الندامة
د.فهد المكراد
دعاة المشيخة الدينية والقبلية
د. فيصل أبوصليب
يا... سر إلى الوراء
مبارك البذالي
بنى مسجداً في حديقته
مشاري العدواني
نبي عيدية!
مشاري عبدالله الحمد
الاخونجية.. مسلسل مخجل!
مشعل المعلث
الزنديق الحبيب.. ولعبة الانتربول!
مطر سعيد المطر
للوطن أمن ومصالح مع حلفائه يعرفها الوطنيون فقط
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
سالم المطيري
مدن الدم ... غزه , بغداد , بيروت
أخر تحديث 30/07/2010
أصالة الجذور
هل تعرف أو تعلم ما هي الديمقراطية؟
كتب عبدالعزيز خالد اليوسف

أخي المواطن وأختي المواطنة.. ان الديمقراطية الكويتية هي الديمقراطية التي اقامها الشعب الكويتي والأسرة الحاكمة يوم أن تأسست إمارة الكويت بشيوخها وبرجالاتها وبديمقراطيتنا التي دخلت علينا بالفطرة والتي تعتبر «الديمقراطية الأولى» في حياة الكويت وكل كويتي.
اما «الديمقراطية الثانية» فكانت عام 1960 وهي ديمقراطية عربية والتي أتتنا من شعارات العروبة والقومية العربية والتي بدأنا بها وبدايتها بالفساد، ثم بعد ذلك بدأنا «بديمقراطية ثالثة» وهي فتح الباب على مصراعيه التي أدت إلى شل قوانين البلاد وتشريعاتها والتعديات على الدستور الكويتي، ما أصاب الكويت وأهل الكويت الخلل الكبير والتهميش وتفشي الفساد وازدياد رقعته ما جعل البعض يتطاول على الكويت وعلى شرعيتها وعلى أهلها بسبب الديمقراطية المستوردة.
واليوم نعيش تحت شعار الديمقراطية وكما نحن عليه الآن نعيش الديمقراطية الرابعة، وهي من أبشع الديمقراطيات في القرن الواحد والعشرين والتي واجهتنا بالضياع وضياع بلدنا الحبيب وتاريخنا واصولنا وضياع أولادنا وعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الاسلامية التي تعودنا عليها وترعرعنا بها، حتى أصبحنا في خبر كان، هذه هي الديمقراطية اليوم ديمقراطية الخيانة والعمالة والرشوة والسرقة واباحة أموال الدولة وأموال المواطنين الخاصة والفسق والفجور والربا والكثير الكثير مما نراه ونسمعه وزد إلى ذلك التفرقة فيما بيننا، إلى ان تقسمت الكويت إلى أجزاء، هذا ما خلفته الديمقراطية الرابعة وهي تحت شعار «شرق أوسط جديد» والتي تسوقها مع الأسف الشديد دولة عربية، وهي التي لوحت بها الولايات المتحدة الاميركية بوثيقتها «شرق أوسط جديد» يعني ذلك تحول جديد وتقسيم الشعوب العربية من خلال بث الخلافات من أجل الصراع، نعم.. شرق أوسط جديد للعمالة والتجسس وغسيل الأموال وبث الفتن ليجعلوا الكويت بلدا غير مستقر من اجل الاستفادة من هذه الديمقراطية واضعاف الوحدة والتماسك ليبقى بلدا مهمشا داخليا، ونعلم تماما ما حصل قبل الحرب العراقية الايرانية وبعد ذلك تهيئة العراق لدخول دولة الكويت كل ذلك سيناريو معد من قبل الاميركان على أيادي عربية ونعلم ذلك أو كما علمونا بان هذه هي الديمقراطية.
نعم، دخلت على الكويت أربع ديمقراطيات سياسية وانتم تعلمون ما هي السياسة يجب على كل مواطن ان يعرف ما هي الديمقراطية.
اذا فالديمقراطية سياسة خاصة لا يستفيد منها الا من خطط لها وعمل على تنفيذها، اذا علينا الآن ان ننتبه جيدا وعلينا التخلي عن الثلاث الديمقراطيات السابق ذكرها، وعلينا ان نتمسك بديمقراطيتنا التاريخية الاولى وهي القيم والعادات والتقاليد والترابط والغيرة العربية التي عاشت معنا وتعايشنا معها، كما وعلينا جميعا ان نحافظ عليها وهي التي جاءت إلى عقولنا وقلوبنا بالفطرة وكنا نعمل سويا ومتماسكين دون ذكر اسم الديمقراطية متحابين بين الحاكم والمحكوم، ليس كما في الوضع الحالي تحت الديمقراطية المستوردة الخبيثة.
أخي المواطن تأكد ان ما اقوله لك حقيقة، لأن ما حصل لنا خيانة خارجية وداخلية ولايزالون يعملون، وما عليكم الا ان تنتبهوا إلى ذلك، وعلينا جميعا ان نحصن أنفسنا ممن يريد لنا شرا ويعملون كالخلية للنيل منا ومن قيادتنا.
هذه هي الديمقراطية ومعناها، أرجو ان تفهم ذلك وربما هناك ديمقراطية خامسة والله أعلم ما مساحة هذه الديمقراطية الخامسة القادمة، ولا نعلم كيف تكون، ولكن علينا ان نتعلم ذلك.
وعلى سبيل ذلك نؤكد أننا نميل إلى الديمقراطية الاسيوية بدلا من الديمقراطيات الاوروبية والاميركية لأن الديمقراطية الآسيوية أقرب بكثير إلينا وعلينا التعلم منها لعلنا نستطيع ان نحقق ما فاتنا من التخلف إلى الوراء ولندفع إلى الأمام من أجل تحقيق العدل والمساواة، ولتكون تحت مظلة واحدة وبقيادة واحدة ودستور وقوانين واحدة وتحت علم واحد وهو علم دولة الكويت يرفف عاليا وافق أم رفض الحاسدون.


أرسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة للطباعة التعليقات
 
أقرأ أيضاً (كتاب عالم اليوم)
شفاء فتاة بعد اليأس
ياغريب كن أديبا
الضريبة على الدخل لا تجوز
فضيحة البترول؟!؟
الغزو العراقي.. دروس لم نستفد منها!
الفتاوى الحارة
أخبار مرتبطة
ايمانيات تصلك بالله سبحانه وتعالى
غالي يا وطن غالي وأغلى من الروح غالي
نفحات ايمانية معطرة بعطر الرحمن
عبد رمضان.. وعبد الدينار
المسلم في ظل صدقته يوم القيامة
حريتنا يجب أن تبقى محلية
المركز الإسلامي في أميركا مقر يجمع كل الديانات؟!
للوطن أمن ومصالح مع حلفائه يعرفها الوطنيون فقط
الإسلام دين علم وفكر
الشهر الكريم شماعة الانتاج
أخبار أخري
الداخلية: إحالة عميدين بالمرور إلى التحقيق
ما أشبه اليوم بالبارحة يا شيخ سعود
رفع الضمان المالي لمكاتب الخدم إلى 20 ألف دينار
ما حكاية جثة المواطن المتعرض لعدة طعنات؟
سجال بين الدوسري والسهو بسبب الكويت
قطوف تكشف«الرجل الثالث» في قصيدة الشبرمي ضد ابن الذيب
القادسية يُُجبر على إلغاء لقاء بتروجيت
«الأعلى للمعاقين»: عدم تعيين مدير عام الهيئة حجر عثرة أمام قانونهم ومصالحهم
طوكيو: انفجار ناقلة النفط ناجم عن هجوم خارجي
أغنى أغنياء الصين فتاة عمرها 26 عاما
سين و جيم
س : ها.. شرايك باللي صار..؟!
ج : «الكرة مدورة»..!
زغالة
«بو نواف» كان يصرح وقتها كل ساعتين ونص.. وما هدأ إلا بعد سحب جنسية «المريخي».. وهالأيام.. لا حس.. ولا خبر!
حركة الوصول بالمطار

كاريكاتير


03/07/2009 الثقة


أجعلنا صفحتك الرئيسية  أضف إلي المفضلة
شركة هارد تاسك لتكنولوجيا المعلومات Developed By
جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم جريدة عالم اليوم