أعزائي نعود لكم اليوم بالحديث عن المنطق وعن ماتعاني منه هذه الكلمة من الشبهات الكثيرة حتى أصبحنا نعتقد بأن المنطق يسير في اتجاه المزاج العالي والتهديد والتصريحات الاستفزازية والقوة الوهمية وهنا نقصد بالقوة الوهمية وهي التصوير للكرة البشرية بأنك قوي وفي الحقيقة بأنك لا تجرؤ على ضرب ذبابة كما فعلوا عائلة “العلوج” صدام البائد وأصدقاؤه في حربهم مع رعاة البقر الذين لايختلفون عن صدام البائد وعن جمهورية ابن الحداد فكلهم أصحاب المنطق الغوغائي في الأمور التي تستدعي الحروب ونشر حالة الاستنفار في المنطقة فلماذا لا يتجه هذا المنطق ويتغير إلى مكانه الصحيح فلو أخذتكم لبرهه إلى “فلسطين المغدورة” التي تعاني إلى يومنا هذا من منطق أصحاب الهوا وما أدراك ما أصحاب الهوا؟! فنجد أنها ضحية للجبناء ومن وراءهم من الدول المستعربة وضاعت أراضيها جراء عقول متراكم بها الحجارة منذ أيام الجاهلية وبعد هذه المقدمة نعود الآن للحديث عن المنطق ومايدور حوله من شبهات وتزيف للحقيقة.
المنطق وبصورة عامة ولن ندخل به بصورة الاختصاص لأنه مليء بالأمور الكثيرة التي تصعب إلا على الدارسين في هذا العلم والملمين به ونستطيع القول بأنها كلمة لا تسير على المزاج بل إنها هي التفكير الصحيح لأمورنا في الحياة ويجب أن نوضح بأن المنطق يعتمد على ديانة الشخص بشكل كبير وواضح وسنضرب لكم بعض الأمثال لنوضح الصورة بشكل أبسط فمثلا لو قلنا أن المسلم يأكل لحم الخنزير سيكون ذلك بعيدا عن المنطق ولو قلنا أن النصارى يأكلون لحوم الخنازير ويشربون المشروبات الروحانية سيكون ذلك منطقي للديانتهم لأن ديانتهم محللة لهم كل مايروق ويحلي ويرستق أمورهم وكذلك لو قلنا بأن فلسطين يهودية سيكون ذلك بعيدا عن التفكير الصحيح أو السليم لأن فلسطين أرض إسلامية عربية منذ أن كتب لها الله سبحانه وتعالى ذلك ويعرف أهل الغرب المزور ذلك جيدا، وللأسف بأن المنطق في حاضرنا يدار حسب المصالح الشخصية وسيس لخدمة المصالح لا العقول كما استخدمها المسيح واليهود في التشكيك والطعن بالدين الإسلامي واستخدامه بالطريقة الخاطئة منذ القدم وبدلا من أن يساهم ويساعد الناس على التفكير الصحيح بالحقائق العلمية استخدم في تشويه الحقائق كما يحاول البعض من المرتزقة تشويه وتغير حقائق دينية في شريعة الله وسنة رسوله واخيرا عزيزي القارئ أختمها معكم اليوم بآيات من الكتاب الحكيم ودعوة الله سبحانه وتعالى للتفكر والتأمل في الحياة وعن مدى أهمية العقل:
وفي قوله تعالى ((إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)) سورة الإنسان آية (3)
وكذلك قوله تعالى ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)) سورة البقرة آية (164)
وكذلك في قوله تعالى:((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)) سورة الحج (46)
الخيلج فارسي بخرائط البلاك بيري
هل دفعت إيران لشركة بلاك بيري حتى سجلت ضمن الخرائط بأن الخليج فارسي؟
حكمة اليوم
“ الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر “